أصدرت الكاتبة هوازن الزهراني دليلا تربويا شخصيا للمربين تحت عنوان «حماية وسلام « يهدف إلى حماية الأطفال من الاعتداء اللفظي والجسدي وتنمية تقدير الذات لديهم، في مواجهة الاعتداء والتعنيف سواء من قبل الأسرة أو في التعليم أو المجتمع المحيط به بشكل عام.
وذكرت الزهراني أنها عندما كانت معلمة ومديرة مدرسة كانت تشاهد حوادث التعنيف على الأطفال أمامها لكن لم يكن بمقدورها عمل شيء لمساعدتهم وحيث إنه لم تكن هناك خطوة مساندة من الجهات المسؤولة أو حقوق للأطفال بشكل خاص، بل كانت الحقوق دائما تجمع بين المرأة والطفل في وقت واحد.
وأشارت إلى أن قرار مجلس الوزراء الأخير والذي يهدف لحماية الطفل من أي إيذاء أو إهمال يعد خطوة هامة في هذا المجال.
وقالت هناك العديد من الأهالي الذين يمنعون أطفالهم من التعليم أو يتعرضون لهم بالضرب الشديد، وكذلك قد يكون التعنيف من المعلمين والمعلمات، وكثيرا ما نشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع لضرب الأطفال من قبل معلميهم.
وقد بدأت هوازن مبادرتها لتوعية الطفل من عام 2010 تحت عنوان جسدك ملكك فلا تسمح لأحد بأن يعتدي عليه.
وبدأت بنشر الثقافة لكنها وجدت هجوما قويا من أهالي الأطفال والمجتمع المحيط بأن ما تعلمه للأطفال ليس موجودا في هذا المجتمع.
وأشارت إلى أنها عانت كثيرا في سبيل توصيل تلك المعلومات التوجيهية للأطفال ووضعت حلولا وخططا مساندة لحماية الأطفال بتوعيتهم وتوعية الأسرة بأن الطفل لديه كيان وتنمية ذاتية، ومن الواجب إشعاره بالحب والأمان لتزداد حصانته، وأنه لن يعتدي عليه أحد ﻻ حاضرا وﻻ مستقبلا، مشيرة إلى أن التلقين يجب أن يكون من أشخاص تربويين متخصصين في مجال رعاية الأطفال بحيث يجب اختيار الألفاظ المناسبة.
وأشارت هوازن إلى أنه في حال انفصال الوالدين يجب التمهيد للطفل بما سيواجهه مستقبلا وأنه سيكون عليه اختيار العيش مع أحدهما فقط، وشددت على أن ذلك يجب أن يكون دون إجبار وأن يترك الاختيار للطفل للحفاظ على استقراره النفسي والعاطفي.
حماية وسلام لتوعية الأطفال بالخصوصية والاعتداء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
