غابت عن بطولة خليجي 22 وجوه وأسماء عدة بسبب الظروف الصحية التي ألمت بها ألف المتابع الخليجي رؤيتها باستمرار في البطولات السابقة، لعقود من الزمن، وظلت متابعة ومؤازرة لمنتخبات بلدانها أينما حلت وارتحلت.
يبرز عميد المدربين خليل الزياني كأبرز الأسماء والوجوه الخليجية التي غابت عن البطولة الحالية بسبب رحلته العلاجية في ألمانيا والتي منعته من متابعة البطولة والاستمرار في التحليل الكروي عبر برنامج المجلس اليومي الذي تبثه قناة الدوري والكأس القطرية، وإلى جانب غياب الزياني غاب قائد المنتخب السعودي الكروي الأول وفريق الهلال السابق صالح النعيمة الذي ازدادت معاناته من آلام الظهر في إحدى فقرات العمود الفقري، حيث يستعد للسفر إلى الخارج للعلاج الأسبوع المقبل، كما لا يزال حارس مرمى النصر سالم مروان يرقد منذ سنوات طوال في مستشفى النقاهة بعد إصابته قبل أكثر من 15 سنة بشلل رباعي نتيجة حادث مروري.
كما غاب المعلق الرياضي القطري محمد اللنجاوي.
وعلى الصعيد الجماهيري افتقدت البطولة للمشجع الكويتي الشهير جواد القبقب، وكذا المشجع العراقي قدوري.
وعلى الصعيد الإعلامي غاب عن البطولة المصور الشهير عبدالله عثمان الذي رافق بطولات الخليج لأكثر من 3 عقود زمانية، وفتحي العيوطي الذي رافق الأمير الراحل فيصل بن فهد منذ 43 سنة والذي شارك في تغطية البطولة الخليجية الثانية بالرياض 1972.
كما سجل حارس ملعب الأمير فيصل بن فهد ــ الملز سابقا ــ علي اليماني غيابه عن البطولة.