أعلن نادي شيفيلد يونايتد المنافس بدوري الدرجة الثانية الإنجليزي لكرة القدم أمس أن النجم السابق تشيد إيفانز المدان بتهمة الاغتصاب لن يواصل المشاركة في تدريباتالفريق، راضخا لضغوط الرأي العام الرافض للاعب الويلزي الدولي السابق إيفانز 25 عاما بعد تمرد جماهير الفريق ونصيحة نائب رئيس الوزراء نيك كليج بشأن ضرورة “التفكير مليا وبشكل عميق” قبل السماح لإيفانز بارتداء قميص الفريق مرة أخرى.
وكان إيفانز أطلق سراحه الشهر الماضي بعد قضاء نصف العقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات لإدانته باغتصاب فتاة 19 عاما/ في غرفة فندقية في ويلز 2011.
وساهم إيفانز في زيادة الضغوط على شيفيلد لعدم تجديده بعد رفضه الاستجابة للنداءات المطالبة باعتذاره للفتاة.
أما بالنسبة للفتاة المذكورة فهي حاليا تعيش مختبئة، حيث قامت بتغيير اسمها وهويتها وقطعت جميع علاقاتها مع أسرتها وأصدقائها.
وغادرت مسقط رأسها بعدما انهالت عليها الإساءات المتنوعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت من الجماهير التي كانت تريد عودة مهاجمها النجم إلى الملاعب.
وبدأت موجة من الانشقاقات عندما سمح النادي لإيفانز بالتدريب مع الفريق.
وكانت المذيعة تشارلي ويبستار أول من سعى لمقاومة قرار شيفيلد المتمثل في السماح بعودة إيفانز للتدريبات، وتبعها نجم البوب في ستينات القرن الماضي ديف بيري ثم المطرب بول هيتون وسيدة الأعمال ليندساي جراهام.
وجاءت الضربة الأقوى الأسبوع الماضي حينما طالبت البطلة الأولمبية جيسيكا اينيس هيل بسحب اسمها من مدرج النادي إذا حصل إيفانز على عقد جديد مع شيفيلد.