تسببت خسارة المنتخب الكويتي بخماسية نظيفة أمام عمان أمس الأول بخليجي 22، في بعثرة حسابات جماهير الأول، فبعد أن تسابقت نحو السكن في مقر إقامة الأزرق بفندق ماريوت الرياض أو حوله من خلال الحجز لفترات طويلة، قررت الرحيل محدثة ربكة أخرى في حجوزات الطيران.
وحملت ليلة الجمعة عبئا ثقيلا على اللاعبين الذين مكث أكثرهم دون تناول وجبة العشاء حزنا على الخسارة الثقيلة، في المقابل، أدت الجماهير العمانية الأهازيج ورقصاتها الشهيرة أمام بوابة الفندق ابتهاجا بالفوز والتأهل إلى الدور الثاني.
وتوافد إلى مقر البعثة الكويتية عقب نهاية المباراة مباشرة، نجوم المنتخب السابقين في مقدمتهم بشارعبدالله وطارق الجلاهمة وصالح البريكي للتخفيف على اللاعبين.
وبلغ فندق ماريوت أمس الأول طاقته الاستيعابية بسبب كثافة الجماهير الكويتية.
وقال المشجع بدر العوهان «حضرت قبل مواجهتنا أمام عمان بوقت قصير، حيث حجزت من الكويت إلى الرياض ظهرا مع أبنائي، ونظرا إلى وصولي للرياض متأخرا، فلم ألحق إلا الشوط الثاني..لقد صدمتني الهزيمة الثقيلة، توقعتها تعادلا على الأقل حتى نتأهل».
أما المشجع ناصر العتيبي، فقال: «توقعت الخسارة لأن المنتخب الكويتي حقق فوزا غير مقنع على العراق، ثم أدرك التعادل مع الإمارات بعد أن كان خاسرا بهدفين، أما المنتخب العماني فحضر أمامنا وهو مهيأ من كل الجوانب الفنية والنفسية والمعنوية».
ويرى المشجع حمد الدعجاني الذي حضر إلى الرياض بالطائرة قبل بداية اللقاء بلحظات، أن المنتخب الكويتي لم يكن جاهزا للدورة، وقال: «أداء المنتخب كان أشبه بكرة الحواري، لقد دفعنا ثمن المحسوبيات والتدخلات».