تحولت 3شوارع رئيسية مؤدية إلى الحرم المكي ظهر أمس إلى ساحات للمصلين، بسبب تدفق الزوار والمعتمرين، إذ شهدت شوارع (الملك عبدالعزيز، أجياد، إبراهيم الخليل) ازدحاما، أربك حركة السير في المنطقة
وقال مدير إدارة المشاريع بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس محمد الوقداني إنه على الرغم من التدفق البشري الذي يشهده الحرم المكي وساحاته الخارجية والذي يمتد إلى الشوارع القريبة والمحيطة من جهاته الأربع إلا أن ذلك لم يتسبب في تعثر أو إعاقة سير مشاريع التوسعة، مشيرا إلى أن هناك أماكن يمكن للمعدات الدخول منها إضافة إلى المهندسين والعمال دون المرور أو الاحتكاك بالزوار والمعتمرين
وأوضح الوقداني أنه في حال حدوث أي تعثر في مشاريع الحرم يتم تعويضها بعدد يصل إلى الضعف، مؤكدا أن جميع الإدارات في الحرم تحرص على عدم تعرض زوار بيت الله الحرام لأي مضايقات
وكان إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور عبدالرحمن السديس أوصى في خطبة الجمعة، المسلمين ببر الوالدين ، وقال «إنها وصية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فإن النفوس مجبولة على حب من أحسن إليها، فإن أعظم الناس إحساناً وأحقهم براً وحناناً الوالدان الكريمان، فإن بر الوالدين فريضة لازمة وفضيلة جازمة، وصفة كم هي حازمة، وجوبها حتم مؤكد، وأداؤها عزم موطد، لا عذر لأحد في جفائها أو التهاون في إبدائها»
وأبان السديس «إن الله عز وجل قرن حق الوالدين بحقه سبحانه وما ذاك إلا لعظم حقهما وكريم فضلهما»، مشيراً إلى أن من لم يشكر والديه لم يشكر الله عز وجل، ومؤكداً أن بر الوالدين يتأكد شهوده ويعظم وروده عند المرض والسقم والكبر والهرم حتى بعد الوفاة، وذلك من أجل نيل أعلى الدرجات
وفي المدينة المنورة شهد الحرم النبوي ازدحاما خلال صلاة الجمعة التي أكد صلاح البدير في خطبتها على وجوب تحكيم المرء عقله في كافة أعماله وتصرفاته، بدءاً من صرف العبادة لله وحده، محذرا من الحمق، وداعيا إلى تجنب صفاته الذميمة