وصف مهاجم المنتخب الكويتي السابق بشار عبدالله خروج منتخب بلاده خالي الوفاض من خليجي 22 بالحزين، وقال: قدم المنتخب الكويتي أمام نظيره العراقي أداء متواضعا كسبه بصعوبة بهدف فهد العنزي، ومتوسطا أمام المنتخب الإماراتي بعد تعادله بهدفين، ثم اختتم لقاءاته في البطولة بالأداء الأسوأ أمام المنتخب العماني وخسره بخماسية تاريخية. وأضاف بشار “لو لم يتأهل العماني لكان من الظلم أن يخرج من البطولة خالي الوفاض”.

1 من يتحمل خروج الكويت من خليجي 22؟

  • يتحمله الذي سمح للرياضة الكويتية أن تصل لهذا المستوى، ومنهم اللاعبون الذين مثلوا المنتخب في هذه البطولة.

2 وما تلك الجهات التي تتحمل ذلك؟

  • الذي يتحمل ذلك هو الذي لم يقدم ما يعزز تطور كرة القدم الكويتية، والذي لم ينظر إلى التجارب الناجحة لكرة القدم الإماراتية والقطرية والعمانية، حيث استطاعت اتحاداتها صناعة منتخبات قوية تستطيع مقارعة الكبار بكل ثقة واقتدار، فالعمانيون صبروا على مدربهم وسيقطفون ثمار صبرهم قريبا بعد أن حافظوا على صغارهم من اللاعبين، والمستقبل سيكون لهذا المنتخب الشاب، بينما أتساءل هنا: ماذا قدم مسؤولو الرياضية الكويتية للمنتخب الذي مثل بالبلد ولم يمثله؟

3 أين تكمن أوجه القصور في الكرة الكويتية؟

  • أنا أتحدث عن قرارات سيادية سواء كانت من القيادة أو من رئاسة مجلس الوزراء..الذين يملكون قرارات النهوض بالرياضة الكويتية ورياضة كرة القدم على وجه الخصوص، من توفير البنى التحتية وتنظيم معسكرات وتهيئة كوادر تدريبية وغير ذلك. ومتى ما أراد القادة النهوض بالرياضة فهم قادرون على ذلك، لكن للأسف مع كل إخفاق كويتي نكرر الحديث دون فائدة وتتكرر الأخطاء بشكل مستمر.

4 وجود زميلك السابق الدكتور جاسم الهويدي في هيئة الشباب والرياضة هل يحل الأزمة؟

  • الأمر ليس مرتبطا بشخص واحد..هيئة الشباب والرياضة تعمل وفق إمكاناتها. الموضوع أكبر من الهيئة ومن جاسم الهويدي. الأمر متعلق بالجهات السيادية.

5 هل لمجلس الأمة دور في إنعاش الرياضة الكويتية؟

  • لا شك في ذلك، خاصة أنه في السنوات الماضية شاهدنا دخول عدد كبير من الرياضيين في مجلس الأمة كصالح الملا ومرزوق الغانم وعبدالله الطريجي وعبدالله معيوف.

6 هل أنت متفاءل بتحسن أوضاع رياضة بلدك؟

  • رغم أن الأمور لا تشجع في الوقت الراهن، لكن الأمل موجود في تحسن رياضة الكويت. علينا أن نعيش على الأمل.

7 هناك مطالب جماهيرية بضرورة تنحي الشيخ طلال الفهد عن منصبه من رئاسة الاتحاد الكويتي بعد إخفاق خليجي 22 ؟

  • هذا يتكرر دوما مع كل إخفاق، ولكن المشكلة ليست في الأشخاص. المشكلة أكبر من الشيخ طلال الفهد ومن الاتحاد الكويتي.