كشف مصدر عراقي أمس عن انشقاق العشرات من تنظيم داعش وتسليم أنفسهم للقوات الأمنية في قاعدة سبايكر بمدينة تكريت.
وعزا المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، أسباب الانشقاق إلى أن التنظيم طالبهم بتفجير أجسادهم، لكنهم رفضوا الانصياع لأوامر قيادتهم.
وبحسب المصدر، شن التنظيم حملات تفتيش داخل مدينة تكريت بحثا عن المنشقين.
وفي السياق، أعلن مسؤول بالحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة الموصل، عن قرارات للتنظيم بطرد منتسبين له من أهالي المحافظة بعد مقتل والي داعش ووزير الحرب التابعين للتنظيم بغارة للتحالف الأربعاء الماضي.
وأشار المسؤول إلى أن التنظيم شن حملة مكثفة للبحث عن أجهزة الجوال حول موقع الحادث لمعرفة كيفية استهداف طائرة التحالف مكان تواجد والي التنظيم.
وأكد رجب أن التنظيم بات يعتمد في الموصل على مقاتليه الأجانب لشكوكه في ولاء أهل المدينة.
وميدانيا، أفاد قائد شرطة محافظة الأنبار العراقية أن تنظيم داعش شن هجوما من أربعة محاور على مدينة الرمادي (مركز المحافظة).
وأضاف اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي أن «القوات الأمنية وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي تخوض أعنف المواجهات مع عناصر التنظيم الذي لا يزال يحاول التقدم إلى داخل مدينة الرمادي».
انشقاق العشرات من داعش رفضوا تفخيخ أجسادهم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
