اختتمت سمو المجتمع فعاليات “بالعربي” بنسخته الثانية، التي شهدت إقبالا كبيرا فاق التوقعات، خلال إقامته في قاعة السيف بمحافظة الخبر ولمدة ثلاثة أيام.
خصص اليوم للافتتاح الرئيسي واحتوى على عدة فقرات مشوقة بالإضافة إلى إعلان الفائزين في مسابقتي حراس اللغة وبقاء.
وتعددت في اليومين الثاني والثالث أنشطة المبادرة لتشمل ورشا فنية لتعزيز الخط والفن العربي، ومعرضا لبيع المنتجات ذات الهوية العربية، بالإضافة إلى لقاءات وحوارات مع محاضرات شاركت فيها مختصات بتجارب لتعزيز اللغة كل ذلك تم باحترافية وتفرد على مستوى عال وبخصوصية نسائية.
الرئيس التنفيذي لسمو المجتمع بينة القحطاني قال: إن مبادرة بالعربي التي أطلقت في مطلع 1436، هي من مبادرات المسؤولية المجتمعية التي تخدم المجتمع والوطن الذي نعتز بهويته، وجاءت المبادرة لتعزيز دور اللغة كهوية ناطقة للمجتمع، إذ لا وطنبلا هوية ولا هوية بلا لغة.
وبشأن المقارنة بين نجاح النسختين الأولى والثانية، أضافت: كلاهما كان له أثر، فعلى قدر ما تتمنى تنال ما تتمنى، فالمشاركات أثلجت صدورنا وكانت فعلا رائعة جدا، ولم نكن نتصور أن هناك أشخاصا اتخذوا هذا الأمر هدفا وغاية وعملوا له بقوة، جميع المشاركات يستحقن الفوز، إلا أننا أردنا تحقيق جميع معايير المسابقة في المشاركات اللواتي ترشحن، فكلما حققت المشاركة أثرا أعلى استحقت تقييما أكثر، فمدارس الفصحى التي نالت الجائزة الأولى قد كان لها في هذا المجال ما يقارب العشر سنوات، أيضا التأسيس منذ الصغر كان معيارا قويا يضاف للمعايير التي تم أخذها بعين الاعتبار، وكذلك اطلاعنا على مقاطع فيديو لأطفالهم وهم يتحدثون الفصحى بجدارة.
وأضافت: أن تحقيق المعايير بشكل قوي يؤهل المشاركة لنيل مركز أعلى ومن جانبهن، أشادت المشاركات بمبادرة (بالعربي) التي جمعت بين أصالة الفكرة والهوية والعودة لها وبين التقنية الحديثة، مؤكدين أنها خطوة أولى نحو تأسيس القاعدة ليفهم المجتمع علاقة اللغة العربية بالهوية، فيما الخطوة الثانية هي الانتقال إلى الإجراءات وكيف يمكن تفعيل المبادرات العملية للدمج والربط بين اللغة والهوية، وذلك يبدأ من الفرد الذي يمكنه أن يصنع الكثير ويحدث الفرق، حيث لا حياة للأمة دون لغتها.