انتقد رئيس تحرير جريدة الوطن القطرية محمد المري توقيت إقامة الملتقى الرابع للإعلام الخليجي، مؤكدا أنه لو أقيم في وقت ومكان آخرين لأصبح ناجحا أكثر من نجاحه اليوم، مشيرا إلى أنه كان يتوقع قبل بداية الندوة أن تشهد حضورا جيدا لعدة أسباب منها أنها أتت في توقيت ذروة بالنسبة للعمل الإعلامي بحيث يكون الإعلاميون منتشرين في الفنادق وفي معسكرات المنتخبات بحثا عن الأخبار والحوارات وتجهيز التغطيات لليوم التالي، مبيّنا أن هذا النوع من الندوات يحتاج إلى عدد من الساعات، وقال: كنت أتمنى أن يكون هناك تنسيق مع إحدى الجامعات لحضور عدد من طلبة قسم الإعلام للاستماع إلى بعض المحاضرين الذين يملكون تجارب كبيرة في هذا المجال، ولكن في الأخير نشكر الاتحاد الخليجي الذي قام بهذه المبادرة، وأرجو أن يستفيد من هذه الملاحظات ويطورها للأفضل.
وحول تقييمه للتغطية الإعلامية في البطولة أوضح المري أن كأس الخليج بطولة تفرض نفسها على الجميع، من إعلام وشركات وجمهور وشاشات بشكل كبير، وهي بطولة لها تاريخ كبير وخصوصية وبالتالي حضورها بهذا المستوى في جميع الصحف ووسائل الإعلام هو إجراء طبيعي وخطوة متوقعة، أضف إلى ذلك أن النتائج تلعب دورا في ذلك، فمثلا حينما يفوز الفريق صاحب الضيافة ويقدم مستوى جيدا فإنه سيحرك كل الأمور من حول البطولة إعلاميا وجماهيريا، والبطولة بشكل عام إلى الآن جيدة ونتطلع إلى أن تكون بمستوى أفضل في المراحل المقبلة، كما نتطلع إلى أن يكون الحضور الجماهيري في ازدياد حتى نهاية البطولة، وعلى الرغم من وجود بعض الملاحظات على الجمهور إلا أنني أرى أن الحضور كان جيد جدا، وليس هناك خوف لا إعلاميا ولا جماهيريا.
وعما يتردد حول ظهور بعض السلبيات التي رافقت أداء الإعلام في البطولة، أوضح: لا يوجد عمل خال من القصور أو النواقص، والإعلام حلقة من حلقات العمل في هذه البطولة، وأنا أرى أنه يتطور بشكل كبير، وفي كل بطولة يكون الحضور الإعلامي أكبر وأكثر وأقوى، والإعلام في جميع جوانبه الورقي والالكتروني والمقروء والمسموع في تطور وازدياد وعدد الصحفيين وصل إلى أكثر من 2000 في البطولة وهذا رقم كبير جدا ومميز، وكثير من وسائل الإعلام المختلفة تولي هذه البطولة اهتماما كبيرا، وبالتالي أنا أعتقد أن الإعلام قائم بدوره على أكمل وجه، وهو جزء أساسي، إذ أصبح في البطولات الأخيرة هو صاحب النجومية الأولى بسبب كثرة تغطيته للأحداث، ولكن وجود أخطاء وسلبيات وضع طبيعي في أي عمل.
وحول تعامل الاتحاد السعودي مع حقوق النقل التلفزيوني للبطولة قال: هناك لجنة منظمة ولجنة فنية خليجية، وأعتقد أن الموضوع مر باجتماعات وعُرض على جميع الاتحادات ولم يكن هناك انفراد بالقرار، وبالتالي هو يتبع خطوات موجودة ومعتمدة وأُقرت من فترة، لذلك أتصور أن الموضوع ليس بيد الاتحاد السعودي لوحده، ولكن هناك رؤية مشتركة من جميع الدول المشاركة في البطولة، ودائما تضع نقاطا ومعايير لآلية النقل التلفزيوني وكيفية تسويقها وهل من خلال شركة واحدة أم خلال شركات، كما تحدد الأسعار، وأنا أعتقد أن هذا الأمر عرض للدراسة، والقرار الذي صدر من الاتحاد السعودي كان عبر تفاهمات بين جميع الأطراف.
المري: اختيار التوقيت غير المناسب قتل الملتقى الإعلامي
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
