كلنا في المسرح، والسينما، والإذاعة، والتلفزيون، وكرة القدم، و»تويتر«: (3) من حارة حُبُكشي...!
والغريب الغراب، أنهم (2 عميان والتالت ما بيشوفشي) ويحسد كلٌّ منهم الآخر على (كبر عيونه)!!
ولنقتصر على المسرح (بضاعتنا المزجاة)، فلا يمكن أن تفهم العلاقة الحميمة (الغساقة)، بين كثيرٍ من المحسوبين عليه، إلا من خلال (علم نفس التيوس)، الذي أسسه »الطابع بأمر الله«، على رفض »عبدالله بن عباس« شهادة »الأقران« (الزملاء)؛ لأنهم كما يقول: »يتغايرون مغايرة التيوس على ......؟«!!
فما إن أُعلن فوز (إبراهيم الحارثي) بالمركز الأول، لجائزة »الشارقة« للإبداع العربي، الخميس الماضي، عن نصه (ولم يك شيئاً)، حتى ارتفع »نبيب« الزملاء التيوس في حارة حُبُكشي كلها: من هو هذا؟
- وأنا إش دراني؟ لكن من الاسم يبدو أنه ابن (فهد ردة الحارثي)! وأكيد أنه هو الذي كتب له النص!
- يعني تعترف أن (فهد ردة) كاتب مسرحي عظيم، ورائدٌ للحداثة في المسرح السعودي؟
- لا طبعاً.. ولكن هذي حركات ما يسمى »ورشة مسرح الطائف«؛ حتى استغفلوا (مثلك وشرواك) وأقنعوهم بشعوذتهم المكرورة!
- لكن كثيراً من الدول العربية دعتهم؛ لتمثيل المملكة، في مهرجانات رسمية معترف بها عالمياً!! وحقق (أحمد الأحمري) جائزة أفضل مخرج في (الأردن 2006م)، وكرِّم (ف.ر.ح) في (مصر 2007)!!
- يا حليلك حليلاه.. يا حبيبي بسهرة واحدة تحصل على (20) دعوة مستجابة!
- طيب وما الذي منعك أن تسهر مثلهم؟
- أنت تعرف أني (مثلك وشرواك) أنام بدري!!
- نرجع لـ(إبراهيم).. للمعلومية (فهد ردة) ليس له أبناء.. ولكن لماذا يكتب لأحد تلاميذه بدل أن يتقدم للجائزة بنفسه؟
- وهل يبغى لها ذكاوة؟ يا أخي يسوِّق لنفسه؛ يعنِنِّي (مدرسة مسرحية)! وقد فعلها »القصيبي« من قبل، وكتب (بنات الرياض) للدكتورة/ »رجاء الصانع«!!
- طيب.. هذه ليست أول جائزة يفوز بها (إبراهيم الحارثي) من (2008).. إلى متى يظل (ف.ر.ح) يكتب له؟
- يوووووه.. و(قام يغسل إيده)..
وقام الزميل (إسماعيل ياسين) ـ حرَّم الله (بُقَّه) على النار ـ يحيِّي »هيمو« بمونولوجه الشهير: »خدها نصيحة صريحة مريحة: خلِّيك راجل أوعى يهمك«!!
من هو (إبراهيم الحارثي) ذا بعد؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
