أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أمس ضرورة تسريع وتيرة إخراج الأسلحة الكيماوية من سورية بينما لم يتم نقل سوى أقل من 5% من الأسلحة الأكثر خطورة حتى الآن
ونقل بيان عن المدير العام للمنظمة أحمد أوجومجو قوله خلال اجتماع لمجلسها التنفيذي «يجب بالتأكيد تسريع وتيرة العملية»، وقال مصدر قريب من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إن مسألة التأخير في نقل الأسلحة السورية سببت انقساما بين الوفود التي حضرت اجتماع المجلس التنفيذي التي لم تتمكن من تبني نص رسمي، ويريد الغربيون موقفا صارما بينما يرغب الروس والصينيون في موقف أكثر ليونة حيال دمشق
وسيبحث المجلس هذه المسألة مجددا في اجتماعه المقبل في 21 فبراير
وقال أوجومجو «يجب إيجاد سبل لضمان استمرارية عمليات النقل وإمكانية التخطيط لها مسبقا»
وكانت مصادر مقربة من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أفادت الأربعاء الماضي أن سورية لم تنقل إلى خارج أراضيها سوى أقل من 5% من ترسانتها الكيماوية الأكثر خطورة، مؤكدة أنه سيطلب من دمشق العمل بسرعة أكبر
وغادرت شحنتان فقط من العناصر الكيماوية سورية في السابع وفي السابع والعشرين من يناير عبر مرفأ اللاذقية بهدف تدميرها في البحر، وهو ما يمثل بحسب واشنطن نحو 4% مما كان ينبغي نقله بحلول 31 ديسمبر
وبحسب خطة إتلاف الأسلحة الكيماوية السورية التي أقرتها الأمم المتحدة، كان يتعين على سورية أن تنقل إلى خارج أراضيها في 31 ديسمبر الـ700 طن من العناصر الكيماوية الأكثر خطورة التي أعلنت عنها دمشق وخصوصا العناصر التي تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين
كما يترتب على سورية بموجب الخطة تسليم 500 طن إضافي من العناصر الكيماوية من «الفئة الثانية» بحلول 5 فبراير
مطالب بتسريع وتيرة نقل الكيماوي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
