أكد وزير الزراعة فهد بالغنيم رئيس وفد المملكة أمس في كلمته بالمؤتمر الدولي الثاني المعني بالتغذية المنعقد في روما، أن المملكة قامت منذ عقود بتبني وتنفيذ إجراءات وسياسات تستهدف تعزيز البرامج الرامية للارتقاء بتوفير إمدادات الأغذية المطلوبة، وتحسين التغذية، وتنمية الزراعة والقطاعات الأخرى ذات العلاقة المتعلقة بتوفير مياه الشرب النقية والرعاية الصحية والصرف الصحي والتعليم والرعاية الاجتماعية، مما أدى إلى الوصول إلى مستويات مرضية من التغذية الكافية والآمنة لمعظم السكان. وتوضح الإحصاءات المتوفرة أن نصيب الفرد في اليوم من السعرات الحرارية وصل إلى 3122 كالوري، ومن البروتين 87 جراما، ومن الدهون 96 جراما.
وأضاف الدكتور بالغنيم أن المملكة تولي أهمية قصوى للتنمية الزراعية المستدامة وتطويرها وتحديثها بكفاءة وبصورة مستدامة في ظل المحافظة والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية خاصة المياه وبالتركيز على المحاصيل الزراعية ذات الميزة الغذائية والنسبية في استعمالات المياه، وتكّمل العجز في السلع الغذائية عن طريق الاستيراد. وبين أن الدولة تعمل مع القطاع الخاص على تكوين مخزون استراتيجي للسلع الغذائية، بالإضافة إلى وضع وتنفيذ برامج وخطط لتوفير الغذاء لذوي الدخل المتدني والشرائح الضعيفة في المدن والريف، بالإضافة إلى مراجعة السياسات والبرامج المتعلقة بالإنتاج والتجارة والاستهلاك للغذاء باستمرار. وأشار إلى أن التطورات الأخيرة شملت توسيع وتطوير شبكات الأمان للأسر المنخفضة الدخل شاملة زيادة التمويل النقدي للأسر المحتاجة وتوسيع برامج التغذية المدرسية ومراجعة الرسوم ذات العلاقة بتكلفة الغذاء المفروضة على النقل والموانئ. وقال: كما تشمل خطط وبرامج المملكة للأمن الغذائي وتوفير الغذاء السليم الاستثمار الزراعي الخارجي الذي أتى استجابة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ التي بنيت على مبدأ المنفعة المتبادلة التي تساعد على توفير إمدادات الغذاء للمملكة، وفي نفس الوقت تطوير وتحديث الزراعة وتوفير الغذاء في الدول المستثمر فيها خاصة المجتمعات المحلية.