رحب الأزهر الشريف والأحزاب السياسية المصرية وعدد من رجال السياسة بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، واستجابة مصر لها، مؤكدين على البداية الحسنة التي وضع بذورها الملك عبدالله حكيم العرب لتحسين العلاقات بين قطر ومصر، مطالبين بسرعة احتواء الخلافات والحملات الإعلامية ضد مصر وعدم احتضان الإرهابيين.
وأعرب الأزهر الشريف في بيان عن تقديره لجهود خادم الحرمين، وحرصه لجمع شمل الأمة العربية والعمل على وحدة الصف العربي.
وحول ردود فعل الأحزاب المصرية قال طارق تهامي عضو الهيئة العليا لحزب الوفد إن مناشدة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بشأن تقديم مصر الدعم والعون لإنجاح اتفاق الرياض التكميلي مع قطر شيء في منتهى العظمة والعقلانية لحكيم العرب الذي يريد إعادة ترتيب البيت العربي والحوار، وإزالة الخلافات بين مصر وقطر، وذلك لتجاوز المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد العربية الأخرى ومواجهة الإرهاب الذي استفحل في بعض البلدان العربية.
وأشار إلى أن موافقة مصر وترحيبها بالاتفاق بعد ساعات قليلة من المناشدة يؤكد عمق العلاقة الحميمة بين مصر والسعودية لاتخاذ كافة الإجراءات لمواجهة الأخطار التي تحيط بالبلدان العربية.
كما قال عبدالنبى عبدالستار المتحدث باسم حزب الغد المصري إن لخادم الحرمين الشريفين كل التقدير من الشعوب العربية في أن يلعب هذا الدور التاريخي لإنقاذ الدول العربية من التشتيت والتفكك في وقت تجمع فيها قوى الشر ضدها من خلال داعش الإرهابية.
من جانبه قال الرئيس الاستشاري لحزب التجمع الدكتور رفعت السعيد إنه لا مفر من الترحيب باتفاق الرياض حرصا على عدم وضع بعض البلدان المؤيدة لمصر في موقف محرج خاصة وأن قطر لعبت دورا صعبا في تصدير العنف إلى مصر ومن الصعب إنهاء الخلافات بسهولة في الوقت الذي ما زالت تمارس فيه نشاطا عدائيا إعلاميا ضد مصر في الوقت الحالي.
وأيضا قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة، إن استجابة الرئاسة المصرية بسرعة مع مناشدة خادم الحرمين خطوة جيدة، ضمن خطوات المصالحة العربية المتوقعة بتوقف الحملات الإعلامية ضد مصر وكذلك من مصر إلى قطر.
وأضاف أن بيان خادم الحرمين جيد للغاية، ولا بد من وقف التراشق الإعلامي بين البلدين.
الأزهر والقوى المصرية يثمنان الدور التاريخي لخادم الحرمين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
