الإنسان المتميز والذي يسعى دائما لإثبات نفسه، تكون الإنجازات هي التي تتحدث عنه، ويكتب التاريخ تلك النجاحات بقلم الإبداع والتفاخر ولله الحمد، تجد الآن وفي جميع المجالات الثقافية والرياضية والعلمية أشخاصا متميزين مبدعين يملكون فكرا راقيا وعقلا مدبرا للنجاح.
ومنهم شخص يمتلك فكرا جميلا وبه طموح لا حدود له ويسير على خطى والده (خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز)، الذي قدم الكثير من الإنجازات والنجاحات للرياضة السعودية بصفة عامة، ونادي الأهلي بصفة خاصة، فهو يعتبر الأب الروحي لمن ينتمون للنادي الراقي والداعم الأول له.
فصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالله آل سعود اكتسب من والده الأمير خالد التخطيط السليم النابع من الإدراك الحسي لتقديم الأفضل لينتج النجاح، ففيصل بن خالد شاب يمتلك فكرا إداريا جيدا وشخصية عملية بروح التآخي والحب، هذا ما لمسناه وهو يعمل على الإشراف العام على كرة القدم بالنادي الأهلي، فوضع بصماته ووقف مع اللاعبين وجدد فيهم روح النجاح والسعي لتحقيق البطولات، وساند الجهاز الفني وعين معه أشخاصا متميزين لا يعرفون معنى التعصب.
وكان عملهم وفق خطة سليمة برؤية بعيدة وضعها فيصل بن خالد، فكان أول ثمار ذلك الجهد حصول الأهلي على كأس ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، فاستحق الكأس وبجدارة وبأداء متميز ورائع، فذلك الإنجاز بفضل الله ثم بالعمل الجماعي بروح الشخص الواحد، والجميل بأن الجميع يحب (فيصل) لأن التواضع عنوانه، فالطريق أمامه حافل بالنجاحات وحصد البطولات، وبداية الطريق كان كأس مقرن والقادم سوف يكون أجمل بإذن الله.
وأتوقع بأنه في القريب سوف نرى ذلك الأمير الخلوق رئيساً للنادي الأهلي، فهو الشخص المناسب في المكان المناسب.
فكل التوفيق لمن يبدع وينتج ويخدم هذا الوطن الغالي.
فيصل يسير على خطى خالد...!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
