إسماعيل حكمي: إشاعة الفهد أحالت لاعبي الاتحاد والأهلي للتحقيق
حمل مهاجم الاتحاد والمنتخب السعودي سابقا إسماعيل حكمي مدرب المنتخب لوبيز كارو تواضع مستوى أداء الأخضر في البطولة الخليجية والمشاركات السابقة، مؤكدا أن إمكانات لاعبي المنتخب أكبر من بطولة كأس الخليج لو وجدوا من يوظف قدراتهم بالشكل الصحيح
حمل مهاجم الاتحاد والمنتخب السعودي سابقا إسماعيل حكمي مدرب المنتخب لوبيز كارو تواضع مستوى أداء الأخضر في البطولة الخليجية والمشاركات السابقة، مؤكدا أن إمكانات لاعبي المنتخب أكبر من بطولة كأس الخليج لو وجدوا من يوظف قدراتهم بالشكل الصحيح
الخميس - 20 نوفمبر 2014
Thu - 20 Nov 2014
حمل مهاجم الاتحاد والمنتخب السعودي سابقا إسماعيل حكمي مدرب المنتخب لوبيز كارو تواضع مستوى أداء الأخضر في البطولة الخليجية والمشاركات السابقة، مؤكدا أن إمكانات لاعبي المنتخب أكبر من بطولة كأس الخليج لو وجدوا من يوظف قدراتهم بالشكل الصحيح.
وأضاف حكمي الذي مثّل المنتخب السعودي في كأس الخليج الثامنة : عناصريا لدينا لاعبون هم الأفضل على المستوى الآسيوي، ولكن دائما هناك عمل متكامل بين جهازين إداري وفني، ولاعبين، وللأسف الجهاز الفني غير موجود أو غير موفق، والجهاز الإداري الحالي بقيادة عبدالرزاق أبوداود أرى أنه يعمل جيدا، وإن كنت أستغرب عدم حديثهم مع المدرب عن بعض القناعات التي يسير عليها خاصة أن الشارع السعودي بالكامل يرى الأخطاء الفادحة التي تصدر منه، ومع ذلك المقربون والذين يحق لهم الحديث معه لا يتكلمون.
وعن حظوظ الأخضر في تحقيق كأس البطولة، أجاب المهاجم الاتحادي: لو لعب المنتخب بالرديف سيكسب البطولة، ولكن مشكلتنا تكمن في المدرب الذي لم يستطع حتى أن يضع التوليفة المناسبة واعتماده على مهاجم واحد مع كل الفرق التي يلعب أمامها بغض النظر عن إمكاناتها، بالإضافة إلى استبعاده لأسماء قدمت مستويات مميزة مع أنديتها في السنوات الأخيرة، ورغم ذلك إن حقق الأخضر كأس الخليج فهذا بجهد اللاعبين وليس جهد لوبيز.
وعرج حكمي في حديثه مع “مكة” إلى ذكرياته مع بطولة كأس الخليج، وأكد أن الأحداث والمواقف المرتبطة بالبطولة كثيرة وكل منها يروي قصة وتاريخا، لكن”ما زلت أتذكر موقف الشيخ فهد الأحمد يرحمه الله مع المنتخب السعودي، فخلال البطولة الثامنة في البحرين حيث كان المنتخب السعودي في أوج عطائه وعنفوانه حيث حقق قبلها بسنتين كأس آسيا، وكان مرشحا قويا مع المنتخب الكويتي لخطف كأس الخليج الثامنة، سرب الشيخ فهد الأحمد للصحافة الكويتية أن هناك مشاكل داخل المعسكر السعودي بين لاعبي الاتحاد والأهلي، وحينها كنا نمثل الاتحاد أنا وأحمد جميل وعبدالله غراب ومحمد سويد، أما الأهلي فيمثله بندر سرور وباسم أبوداود ومحمد عبدالجواد وخالد منسي، ومن هناك تسرب الخبر للإعلام السعودي، بدوره وصل للمسؤولين الذين أجروا تحقيقا معنا في الوقت الذي كنا غير مصدقين لما يحدث، بعد ذلك أدركنا أنها حرب إعلامية اعتاد الشيخ فهد الأحمد ممارستها في البطولات الخليجية.
واختتم إسماعيل حكمي حديثه مطالبا بالمحافظة على بطولة كأس الخليج ودعم استمرارها “البطولة ملك للشعب الخليجي ولا يجب التفريط بها والتنكر لدورها الكبير في تطوير المنتخبات الخليجية التي وصلت إلى كأس العالم وحققت البطولات الآسيوية من بوابة بطولة كأس الخليج، وحاليا تعد أفضل اختبار للمنتخبات المشاركة في بطولات قارية ودولية.