أكدت المذيعة السعودية بقناة بي إن سبورت التابعة لشبكة الجزيرة القطرية ابتسام الحبيل، والتي تقدم البرنامج الرياضي “هنا الرياض” المصاحب لفعاليات دورة كأس الخليج 22 أنها تحدت جميع القيود والعوائق التي حاولت منعها من اقتحام مجال الإعلام الرياضي خاصة في ظل العادات الصارمة للمجتمع الخليجي، والتي تحد كثيرا من نشاط المرأة الخليجية في مجال الإعلام عموما والمجال الرياضي بصفة خاصة في ظل الاهتمام الأكبر بالرجال.
مشيرة إلى أن اقتحامها المجال الرياضي خير دليل على نجاح المرأة وقدرتها على مناطحة الرجال في العمل الإعلامي بمختلف اتجاهاته.
1- هل فعلا ستتركين بي إن سبورت بسبب الإغراءات المادية؟
لن أترك بي إن سبورت مهما كانت الإغراءات وكل القنوات خارج حساباتي.
2- العنصر النسائي زاحم الرجال في الإعلام الرياضي؟
الإعلام الرياضي لم يعد قاصرا على الرجل فقط، فالمحيط الاجتماعي ونظرة الآخرين إلى ضرورة تقليص دور المرأة أو إقصائها من دورها الإعلامي الرياضي خلق لدي نوعا من التحدي والإرادة القوية لاقتحام المجال وإثبات ذاتي وسط العديد من العواصف والأنواء التي لا تقوى عليها امرأة وسط مفاهيم اجتماعية خاصة تجاه الإعلام النسائي، ولكن رغبتي الشديدة وحبي للرياضة استهوياني لخوض التجربة التي أعشقها وليس بصورة عادية حتى أكون متميزة عن الآخرين بقوتي وإبداعي وإنتاجي الإعلامي المحترم.
3- لكن الإعلام الرياضي ارتبط بالرجال؟
المجال الرياضي ليس حكرا على الرجل بل لا بد للمرأة العربية من أن تطرق أبواب هذا المجال بكل قوة حتى تثبت أنها تستطيع إنجاز ما يقدر الرجل إنجازه وخاصة إذا أحبت عملها وأتقنته بشكل محترم حتى وإن اختلفت ميولها وتنوعت روافد العمل الإعلامي، وهذا ما حدث معي عندما بدأت العمل في البرامج الثقافية والسياسية والاجتماعية ثم تحولت إلى المجال الرياضي جنبا إلى جنب مع الرجل.
4- هل من الممكن أن تنزلي إلى العمل الميداني؟
لن ألجأ إلى نزول الميدان لأحلل أو أغطي المباريات في الملاعب، ولكن لي شكل وصورة أخرى خاصة بي فأنا لن ألبس ثوبا ليس ملكي ولا أدري لماذا يفصلون بين الرجل والمرأة بالرغم من أن طبيعة الكون منذ الخليقة كانت عبارة عن شراكة بينهما، فلست أرى ضرورة لإصرار الرجل على تجاهل المرأة ورفضه ولوج المرأة للإعلام، وكذلك الحكم على المرأة من خلال شكلها ولبسها ومكياجها، بل لا بد من الحكم على المرأة الإعلامية من خلال عملها الذي تقدمه على شاشات التلفزيون بكل احترام وتقدير لعقلية وذوق المشاهد.
5- هل نراك قريبا في التلفزيون السعودي؟
أجد التقدير والاحترام والتعامل الراقي الذي يراعي إمكاناتي ومواهبي الفنية من جميع مسؤولي “بي إن سبورت” مما يجعل التفكير بالعمل في التلفزيون السعودي كلاما سابقا لأوانه وخارج حساباتي في الوقت الراهن لأن الأمور المادية ليست كل شيء، والأهم هو من يقدر الشخص تقديرا يتلاءم مع ما يمتلك من آليات إنجاح للعمل الإعلامي وتنفيذه على أكمل وجه.
6- كيف ترين خليجي 22؟
هذه أول مشاركة لي في كأس الخليج وبدأتها ببرنامج “هنا الرياض” وأعتقد أن البطولة خطفت الأنظار وعبرت تعبيرا رائعا عن التلاحم والانسجام بين جميع البعثات الرياضية الموجودة، فلم أر العصبية أو التشدد اللذين نراهما دائما في المنافسات الملتهبة بين أندية الدولة الواحدة، وهو ما يجعل البطولة ملتقى طيب للغاية في تقوية الأواصر بين المنتخبات المشاركة، حيث تجمع بين الخليجيين علاقات قرابة وصلات قوية وأواصر لا يمكن هدمها أو النيل منها أو إثارة القلاقل أو المشاكل بين اللاعبين أو المنتخبات المتنافسة على البطولة، لذلك فالبطولة الحالية عرس اجتماعي متميز قبل أن يكون مناسبة رياضية أو بطولة دولية.
7- من تشجعين من نجوم كرة القدم؟
يعجبني من النجوم السعوديين ياسر الشهراني ومن السابقين سامي الجابر ونواف التمياط وأشجع السد القطري وأعشق الهلال السعودي، ويعجبني عالميا برشلونة الإسباني.

