رفض نجم المنتخب اليمني السابق علي النونو أن يكون المستوى الفني المميز والمتطور الذي قدمه المنتخب اليمني في بطولة كأس الخليج الحالية قد فاجأه، مشيرا إلى أنه كان يتوقع هذا الظهور اللافت لمنتخب اليمن رغم الظروف وفارق الإمكانات بينه وبين المنتخبات الأخرى.
وبرر القائد السابق لمنتخب اليمن توقعه ظهور منتخب بلاده بهذا المستوى الفني المتطور بعدة أسباب أهمها، “النتائج المميزة التي حققها في المباريات الودية، كما أن معظم اللاعبين شباب فكان الحماس يلعب دورا كبيرا في تقديمهم لمستويات رائعة، بالإضافة إلى عدم وجود ضغوط نفسية على اللاعبين باعتبار أن هذه تجربتهم الأولى في بطولات الخليج، لذلك كان من المتوقع أن يظهر المنتخب اليمني بصورة جيدة ويحصل على نقطتين من أمام منتخبين عريقين ومتمرسين في البطولات الخليجية”.
وأضاف النونو “الآن يجب على اتحاد الكرة اليمني التحرك سريعا لإعداد هذا الجيل بالصورة الصحيحة وفق خطة عملية مدروسة وبمشاركة نجوم الكرة اليمنية أصحاب الخبرات، كما يجب أن تشمل تطوير المنتخبات السنية من البداية إلى أن يصل هذا التطور إلى المنتخب الأول لكي تستطيع اليمن الكشف عن مواهبها الكروية التي دفنتها الظروف الصعبة وضعف الإمكانات في الفترة الماضية.
وأكد النونو على أن البطولة الخليجية الحالية فتحت أعين الأندية الخليجية على المواهب اليمنية وهذا يعتبر من أهم المكاسب التي حققها المنتخب في هذه الدورة، “هناك 4 لاعبين من المنتخب اليمني مطلوبون لدى بعض الأندية الخليجية والسعودية خاصة بعد تألقهم في المباراة الأخيرة أمام الأخضر والتي قدم خلالها اللاعبون كل ما لديهم من مهارات وإمكانات أمام الجميع بدون خوف أو رهبة من قيمة وتاريخ المنتخب السعودي ولاعبيه الكبار الذين انبهروا بأداء اللاعب اليمني”.
وعن فرصته في تدريب المنتخب اليمني في المرحلة المقبلة قال النونو “لم أفكر أبداً في تدريب المنتخب اليمني فما زال الطريق أمامي طويلاً لتقلد هذا المنصب وإن كنت أرى أن المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب يجب أن يتم التجديد له لـ5 سنوات قادمة لخلق استقرار فني لبناء فريق قوي للمستقبل، كما يجب حماية اللاعبين من ظاهرة التسريح التي تعود عليها المنتخب اليمني عقب الخروج من كل بطولة وهى مسؤولية اتحاد الكرة بقيادة أحمد العيسى الذي بدأ المنتخب يخطو خطوات جادة ومهمة في عهده.