في مثل هذا اليوم من العام الماضي أحدث رأيي حول تمثيل الأندية نفسها خارجيا وأن تشجيعها ليس من الوطنية في شيء زلزالا إعلاميا.
كنت أعلم أنه عرف (عالمي)، وأن وسطنا سيتقبله مع الوقت، مثلما كنت أعلم أن هذا المفهوم مجرد (نفاق) اجتماعي نخفي نقيضه تماما في صدورنا.
قلت ما قلت وتعرضت حينها لهجمة شرسة أباحت (دمي) الإعلامي ولم يبق من أهل الرياضة والثقافة والسياسة والدين إلا وأفتى فيها! واليوم نقرأ في تويتر، فريقي سيلعب آسيويا، بإمكانك تشجيعه معي وإن لم ترغب فأنت حر ولن أتهمك في وطنيتك، حفظ الدرس جيدا.
شجع فريقك وبادر بالتهنئة وترفع عن شماتة سبت ستجدها الأحد، ولزميل الحرف أقول (قل خيرا أو اصمت) ليس المقصود بها نحر الحواشي.
في مثل هذا اليوم
سامي القرشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
