هاشتاق أطلقه المغردون يتحدثون فيه عن أسباب التعصب الرياضي وطرق تلافيها.
عدد التغريدات: 1600
لا يمكن إنكار أن الإعلام سبب من أسباب التعصب الرياضي، ولكنه ليس السبب الوحيد بل هو جزء من المشكلة وإلقاء الكرة في ملعبه فقط وغض الطرف عن بقية الأسباب هو هروب من المشكلة والتفاف عليها وسيؤدي إلى تفاقمها أكثر وأكثر، فهناك أسباب كثيرة ومهمة أخرى يأتي في مقدمتها وأبرزها الشعور بالظلم الذي تشعر به بعض الأندية والجماهير من تباين قرارات اللجان والعاملين في رياضتنا وتحيزها إلى طرف دون بقية الأطراف، كما أن تصريحات رؤساء الأندية المتشنجة هي سبب آخر من أسباب التعصب، بالإضافة إلى أن دخول مواقع التواصل الاجتماعي إلى اللعبة وما يدور فيها من تراشقات وتعليقات أدى إلى زيادة التعصب وظهوره بشكلٍ أوضح.
سالم الشهري - كاتب رياضي في عدد من الصحف السعودية

