لم تمنع الإعاقة الحركية والجلوس على كرسي متحرك المشجع العماني أيمن المقبالي، من أن يكون عضوا رسميا وفعالا في رابطة المشجعين العمانية، ويتنقل مع المنتخب العماني في جميع مشاركاته ومبارياته الإقليمية والقارية والدولية، ليسجل اسمه كأحد أبرز المشجعين العمانيين والمساندين للمنتخب في مشواره في البطولات.
وأوضح المقبالي أنه شارك في الرابطة الرسمية مع المنتخب منذ خليجي 19 في عمان، الذي يحمل أبرز ذكرياته في البطولات الخليجية، وهي المباراة النهائية للمنتخب العماني ضد المنتخب السعودي، وانتهت بركلات الترجيح وتوج من خلالها المنتخب العماني بأول بطولة له على مستوى الخليج.
ويشير المقبالي إلى أن الصعوبات موجودة بالفعل أثناء تنقلاته في االملاعب، ومن عمان إلى الدول التي تستضيف مباريات المنتخب العماني، ولكن مرافقه الخاص ابن خالته يذلل له جميع الصعاب دوما، والمشكلة فقط في بعض المجمعات الخاصة التي لا توجد فيها المرافق الخاصة بالمعوقين، وأحيانا مع بعض رجال الأمن المستجدين الذين لا يعرفون التعليمات، ولكن في الفترة الأخيرة الاتحادات سهلت لنا الأمور وبدأت في إصدار بطاقات مخصصة لنا للدخول إلى أرضيات الملعب.
وحول التسهيلات التي وجدها المقبالي في ملاعب البطولة الخليجية في الرياض يقول: بالأمانة فوجئت بالتسهيلات الموجودة في ملعب الأمير فيصل بن فهد بالملز، إذ توفرت مواقف خاصة لسياراتنا، وكذلك وجود مصعد مخصص لنقل المشجعين المعوقين إلى المدرجات وللمرة الأولى أشاهد ذلك في ملاعبنا وأشاهد المباراة من مدرجات الملعب، مضيفا “ولكن في الوقت ذاته بحكم تعودي على الجلوس بجانب دكة البدلاء فإنني أفضل الجلوس في المضمار لأكون قريبا من الأحداث.
ويتذكر المقبالي أبرز اللاعبين الذين مروا على دورات الخليج في كل منتخب ويقول بأن لاعبه المفضل في المنتخب السعودي يبقى الفيلسوف يوسف الثنيان، فيما كان مصطفى مبارك الأبرز على مستوى المنتخب القطري، وفيصل الدخيل من الجانب الكويتي، في البحرين دائما ما يبرز اسم حمود سلطان كلاعب استثنائي، فيما يبقى الطيب عبدالنور الأبرز في المنتخب العماني، وبالتأكيد لن يختلف أحد على أن عدنان الطلياني هو الأبرز في تاريخ الكرة الإماراتية.
المقبالي: فوجئت بالامتيازات الممنوحة للمعاقين في بطولة الرياض
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
