فيما طمأنت الجهات المشرفة على مشاريع السيول بمحافظة جدة سكان المحافظة على وضع مشاريع السدود وقنوات تصريف المياه، مشيرة إلى أن منسوب المياه في السدود الجديدة التي تم تسليمها أخيرا منخفض، أكد الدفاع المدني أن الأمطار الأخيرة التي هطلت على المحافظة لا تستدعي مباشرة لجان حصر الأضرار.
وبحسب مصدر في وزارة الزراعة، المشرفة على سدود شرق الخط السريع بجدة، فإن المحافظة لم تتعرض إلى الآن لسيول منقولة ترفع من منسوب المياه في تلك السدود التي لم تسجل خلال الأمطار الأخيرة سوى تجمعات مياه محدودة من بعض السيول، مشيرا إلى أن كافة السدود الآن جاهزة وتعد من أهم الحلول الدائمة لدرء الأخطار عن المحافظة، وأن مواقعها اختيرت بعناية في أماكن تشهد التقاء مصبات سيول بعد الكارثة الشهيرة، كما أنها احتوت على سدود رديفة روعي فيها خفض نسبة المياه، وأخرى مهمتها تحويل المياه إلى السد الرئيس وعليه فلا خوف حاليا ومستقبلا من وضع المياه المتوقعة.
ومن جهته أوضح المتحدث الرسمي لهيئة الأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني، أن تأمين السدود شرق المحافظة مهمة وزارة الزراعة التي لديها مختصون مؤهلون من شأنهم التعامل مع وضعها، لافتا إلى أن معدلات المياه جراء أمطار وسط الأسبوع تعد منخفضة إلى متوسطة وأنها لم تؤثر كثيرا على منسوب المياه.
لا أضرار وقال المتحدث الرسمي للدفاع المدني المكلف المقدم وليد أبو شنب، إن الأمطار الأخيرة لم تسبب أضرارا تستدعي تشكيل لجان مختصة لتقديرها بجدة على الرغم من استعداد الدفاع المدني وجاهزية تلك اللجان، مشيرا إلى أن تلك اللجان باشرت مهامها بالمدن الأخرى كالطائف ومكة المكرمة وهي الآن تعمل على حصر الأضرار التي تسببت فيها الأمطار.
يشار إلى أن السدود التي تشرف عليها الزراعة تشمل سد وادي غايا، سد وادي أم حبلين، سد وادي دغبج، سد وادي بريمان، سد وادي غليل، كما تشمل سدودا رديفة للسدود ومجاري تصريف السيول ضمن مشاريع تصريف الأمطار والسيول، وقد تم رفع الطاقة الاستيعابية لمجاري تصريف السيول الشمالية، والجنوبية، والشرقية، وإنشاء قنوات جديدة لتصريف مياه الأمطار بمحاذاة مطار الملك عبدالعزيز الدولي إذ تحظى بمتابعة دقيقة من إمارة منطقة مكة المكرمة.
سدود جدة تستعد للاختبار الأول والمدني: لا أضرار تستدعي الحصر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
