باتت أزقة حي الهنداوية بالعاصمة المقدسة مرتعا للباعة الجائلين المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل بشكل كثيف؛ حيث حولوا طرقات الحي لسوق مفتوحة لبيع الخضروات والفواكه المكشوفة مما أثار امتعاض الأهالي واستنكارهم
وأضاف الأهالي أن الحي الشرقي أشبه بحلقة الفواكه والخضار لكثرة عربات الباعة الجائلين المكشوفة كما أنها مجاورة لإحدى حاويات النفايات الكبيرة؛ حيث تعج بالمخالفين لأنظمة الإقامة والعمل
وبينوا أنهم استبشروا خيرا بانتهاء فترة تصحيح الأوضاع وأن المناظر التي اعتادوا عليها ستختفي أمام أعينهم لكن سرعان ما عاد المخالفون إليهم بعرباتهم
ويقول فالح الحربي من سكان الحي إن الباعة الجائلين أغلبهم من الجنسية الأفريقية واليمنية، وبضائعهم مكشوفة أمام الجراثيم ولا يحظون بمتابعة مكثفة من الجهات المعنية، واستدل على ذلك بأن الموقع شهد منذ أعوام عربة واحدة لبيع الخضروات والفواكه والآن يصل في بعض الأحيان إلى 50 عربة، وأدى ذلك إلى مضايقة المركبات حين دخولها؛ حيث تسبب ازدحام المركبات؛ مؤكدا أن الحل وجود مركز لمحاربة وجودهم، خاصة وأنهم يلقون رواجا كبيرا من المستهلكين الذين أسهموا للأسف في استمرار وجودهم
ويقول ماجد المطرفي إن حملات الجهات المعنية عليهم ضئيلة جدا، مما أدى إلى عدم تخوفهم منها كما أن الحملات لا ينتج عنها القبض عليهم وترحيلهم بل تكتفي بمصادرة العربات، مطالبا الجهات المعنية بالحملات المكثفة وبشكل عاجل ومستمر للقضاء على وجودهم
وعلى الصعيد ذاته، يقول عبدالله الجابري إن شارع جامع الأمير منصور بن عبدالعزيز هو الآخر يعج بعربات الخضروات والفواكه، وجميع القائمين عليها من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل، ويوجدون بشكل يومي، وخاصة فترة الصلوات، ويتكرر وقوفهم أمام أبواب الجامع، مما أدى إلى مضايقة المصلين حين دخولهم وخروجهم من الجامع، موضحا أنهم لو وجدوا متابعة مستمرة لكان الحال أفضل
بدوره، أوضح مصدر مسؤول بأمانة العاصمة المقدسة أن الأمانة ممثلة بصحة البيئة لديها حملات على المباسط بالتنسيق مع القطاعات الأمنية وقامت خلالها بمصادرة عدد كبير من المبساط والعربات الجوالة، مؤكدا أن حملات مستمرة
وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة المقدم عبدالمحسن الميمان أن الجهات الأمنية تشارك أيضا في القبض على كافة المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل ويتم تسليهم لجهات الاختصاص تمهيدا لترحيلهم