أدلى القيادي في جماعة الحوثي الإعلامي أسامة ساري بمعلومات جديدة عن المهن السابقة التي كانت تمارس من بعض القيادات الحوثية الكبيرة أمثال صالح الصماد مستشار الرئيس هادي عن الحوثيين وعلي أبوالحاكم القائد الميداني للجماعة.
وأوضح ساري أن مستشار الرئيس هادي، صالح الصماد كان بائعا للقات في سوق العند بلحج قبل سنوات، وأنه بفضل تقدم الحوثيين وإسقاطه صنعاء أصبح مستشارا للرئيس هادي، أما أبوالحاكم ففر من داخل سجن البحث الجنائي بصنعاء بعد أن اعتقله الجيش في إحدى النقاط خارج ضحيان، ليخرج ويقود المعارك.
وفي سياق متصل كشفت أنباء قبلية عن وصول وفد من وزارتي الدفاع والداخلية إلى صعدة خلال اليومين الماضيين للتباحث مع زعيم جماعة الحوثيين حول عملية استيعاب عناصر المليشيات التابعة للجماعة ضمن قوات الجيش والأمن، فيما تتواصل مظاهرات الاحتجاج والمسيرات المنددة بوجود مليشيات الحوثي في عدد من المحافظات اليمنية حيث نظم عدد من الحقوقيين والناشطين بمدينتي إب والحديدة أمس وقفات احتجاجية أمام مبنى السلطة المحلية بالمحافظتين، مطالبين الدولة بسرعة استعادة هيبتها وبسط نفوذها، وذلك بإخراج المسلحين من مدن الجمهورية وبالأخص إب التي تشهد انتشار مسلحين وسط شوارعها.
وعلى صعيد متصل عبر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء عدم المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان وخاصة الانتهاكات التي حدثت في اليمن في الأشهر الأخيرة.
وقال مكتب الأمم المتحدة في بيان حصلت “مكة” على نسخة منه إنه وثق الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبت من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك قتل المدنيين والاعتقالات التعسفية، وتجنيد الأطفال واستهداف المدارس والمستشفيات وكذلك استهداف الممتلكات الخاصة، حيث شوهد عدد من الأطفال يحرسون نقاط التفتيش على متن المركبات المسلحة، ويشاركون في الدوريات في الشوارع.

 

 

  • “ارتكب المسلحون الحوثيون وقوات الجيش اليمني تجاوزات لقانون الحرب خلال المواجهات التي شهدتها صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، ويتعين على الحكومة أن تحقق في هذه التجاوزات التي ارتكبها الطرفان وأن تحاسب المسؤولين عنها”.

هيومن رايتس ووتش