تعتبر النباتات المنزلية من الجماليات التي تدخل الراحة والاسترخاء إلى النفس والكثير من ربات البيوت يزين المطابخ ومداخل البيت بها، ولهذه النباتات إيجابيات صحية لوجودها في المنزل، وتعد كمفعول سحري ومبيد للسلبيات الصناعية الموجودة في بيوتنا
يوضح عضو هيئة التدريس بقسم زراعة المناطق الجافة بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور بهجت بن طلعت حموه أن من أهم الفوائد التي لا بد أن يعرفها كل محب للنباتات المنزلية أن هذه النباتات تقوم بإطلاق أيونات موجبة تساعد على تحسين المزاج وبث الراحة والاسترخاء في النفس فهي تؤثر على المحتوى الهرموني في دم الإنسان، لذلك عند الشعور بالضيق والقلق تكون نسبة الأيونات في الجو أقل، وسلبية، لذلك نستمتع بجلوسنا في الحدائق لفترات طويلة لكثرة الأيونات الموجبة فيها
وحديثا تم اختراع أجهزة مبتكرة تطلق أيونات موجبة في الأماكن العامة كالمطارات لتشعر الموجودين بالراحة والاسترخاء، وتحد من القلق


الحياة الصناعية:

أصبح أسلوب حياتنا أسلوبا صناعيا أكثر من كونه طبيعية موجودة، فالمواد الصناعية كالمفروشات والسجاد والكمبيوتر وحتى ملابسنا بعضها صناعية، وبعض هواء التكييف الذي نستنشقه صناعي كونه يمر على عدة أجهزة صناعية، كل تلك الصناعيات تفرز أكاسيد في الجو تؤثر سلبا في صحتنا وتعتبر السبب الأساسي لكثير من الأمراض، ففي دراسة حديثة أثبتت أن هذه الأكاسيد الصناعية سبب رئيسي لأمراض السمنة، يؤكد الدكتور بهجت أن النباتات المنزلية تعد مساعدا في تقليص بعض الأمراض وحماية الإنسان، فهي تقوم بامتصاص تلك الأكاسيد وتكونها كزغب أو أتربة تتجمع على الوريقات

كيف أختار النباتات المنزلية:

هناك نباتات تتأقلم على العيش في ضوء منخفض وتعيش في درجات حرارة منخفضة، لذلك على كل محب للنباتات أن يختار المكان الذي يريد أن يضع فيه نبتة منزلية ويراعي بعدها المعايير التالية:

-1 كمية الضوء، هل هي كثيفة أم منخفضة؟

-2 كمية الهواء هل شديدة أم جافة؟ بعدها يختار النبتة على حسب مواصفات المكان، فكل نبتة تحتاج لهذه المعايير للعيش، فهناك بعض النباتات تحتاج لضوء منخفض وهواء شديد، لذلك تتحمل جلسات المعيشة التي بها تكييف، وأخرى تحتاج لضوء متوسط وهواء متوسط فنجد بعض السيدات يضعن بعض النباتات في المطبخ وأخرى عند المداخل التي يكون الهواء فيها منخفضا والإضاءة قوية، ويحتاج هذا المكان لنباتات تتحمل هذه الصفات

أفضل الأماكن:

هناك من يضع نباتات بالقرب من الأجهزة لتسحب الطاقة الزائد، وأخرى في وسط المجلس تطلق أيونات موجبة تشعر بالراحة، وهناك من يضعها في المطبخ لسحب الروائح، وهناك من يضعها عند مداخل دورات المياه وهناك نباتات تتحمل الرطوبة العالية، كل مكان جميل يحتاج لنباتات معينة وطريقة معينة للعناية به

طريقة العناية بالنباتات الداخلية:

تختلف كل نبتة في طريقة عنايتها، لذلك بعد اختيارك للمكان واختيارك للنبتة اسألي المتخصص في عناية النباتات عن كمية الماء وكم مرة تسقى، واسألي دائما عن احتمالات تضررها وكيفية علاجها وكيفية زيادة نموها، ذلك سيساعدك كثيرا

أنواع النباتات المنزلية:

أهم الأنواع التي تصلح للزراعة والاستخدام في بيئتنا المحلية، مع أهمية توفير الاحتياجات الأساسية الخاصة بنموها، وهي متوفرة بالأسواق المحلية المختصة:

الأجلونيما – ألوكاسيا – أنتوريوم – أفيلاندرا- أروكاريا – أسبرجس- أكوبا- بوني تيل (نبات القلة) – بيجونيا – إكميا – جوزمانيا – نيوريجيليا – الصباريات الداخلية (أبوركاكتوس- أستروفاتيوم- سيريوس- إكينوبسيس – ماميلاريا)- فلانجيوم (بنبات الأخطبوط) كروتون- كوليس- ديفنباخيا – دراسينيا – فاتيشا – أديناتيم (كزبرة البئر) – أسيلونيوم – فيكس – هيبويستس – مارنتا – مونستيرا (نبات القشطة) – نخيل أريكا – سنسيفيريا (جلد النمر) – شيفليرا – تراديسكينتا – يوكا
وهناك الأنواع المزهرة والتي يمكن أن تتأقلم للمعيشة ببيئتنا المحلية ويجب توفير الاحتياجات المهمة لطبيعة نموها، وهي متوفرة بالأسواق المحلية المختصة:

أنتوريوم ( ألوان أزهار متعددة) – أفيلاندرا (اللون الأصفر والبرتقالي) – أزاليا ( الوردي- الأحمر) – بيجونيا (ألوان متعددة) – إكيما (شمراخ زهري بألوان متعددة) – الأراولة (ألوان متعددة) – سيكلامين (ألوان متعددة) – سانتيبوليا (البنفسج الأفريقي) – جاردينيا (بيضاء عطرية)