بحمد الله وفضله ثم بفضل حنكة وحكمة القيادة السياسية تنعم المملكة العربية السعودية بالأمن والأمان والرخاء والاستقرار في ظل جو مضطرب يخيم على دول الجوار وظروف اقتصادية وأمنية صعبة يعيشها أشقاؤنا في تلك الدول.
ذلك يستوجب علينا شكر الله تعالى قبل كل شيء على هذه النعم وشكرها يكون بالمحافظة عليها وتجنب كل السلوكيات الخاطئة، من ضمنها ما يحدث خلال وسائل التواصل الاجتماعي ويؤثر على أمن وطننا الغالي ووحدتنا، وانطلاقا من مقولة الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - بأن المواطن هو رجل الأمن الأول، تلك المقولة تحتم علينا دورا مهما في المحافظة على أمننا واستقرار وطننا وأن نكون مواطنين صالحين وواعين.
خلال الفترة الماضية تناقل الناس رسائل متعددة خلال الواتس اب وتويتر ووسائل التواصل المختلفة تهدف إلى إيقاد الفتن ونشر الفرقة والخلاف وتتحدث عن قرارات وتخمينات وإشاعات لا أساس لها من الصحة، وبنقلنا لها ونقل الرسائل السلبية عن وطننا نكون قد ساهمنا مع من يريد المساس بأمننا واستقرارنا، محققين له أهدافه دون وعي منا أو دراية.
كما أن نشر ما لا يصح نشره مما يمس أمن البلد والخوض فيه يعد خيانة وطنية لا تقل عن الخيانة في ميدان المعركة، ويساعد كل من يعادينا ويريد المساس بوحدتنا وأمننا وأماننا.
ذلك يحتم دورا توعويا ضروريا على المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني وكل الجهات التي تعنى بالشباب والمجتمع لنشر الثقافة السليمة والاستخدام الصحيح للفرد الواعي.
وسائل التواصل الاجتماعي مثل ما لها سلبيات لها إيجابيات متعددة ونافعة، فالتواصل الاجتماعي والتطور التكنولوجي لهما فوائد عظيمة على البشرية في كل مناحي الحياة العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وهذا ما يجب أن نستخدمها فيه لتحقيق ما فيه نفعنا وتقدمنا ورقي وطننا.
عزيزي المواطن الكريم، الكلمة رسالة ومسؤولية يجب أن نستثمرها لرفعة ديننا ووطننا والحفاظ على أمنه وأمانه وخيره واستقراره.
وسائل التواصل في خدمة الوطن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
