أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس عن شعوره بالإحباط لعدم استجابة واشنطن وحلفائها للشروط التي حددتها بلاده لكي تلعب دورا أكبر في التحالف ضد تنظيم داعش.
وتزامنت تصريحاته مع زيارة المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص جون الان إلى أنقرة لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك لم يُعلن عنها مسبقا.
وتريد تركيا من الولايات المتحدة المساعدة في تدريب وتجهيز أعداد كبيرة من عناصر الجيش السوري الحر للقتال ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما ترغب في إقامة منطقة عازلة داخل سوريا على طول الحدود التركية.
ولكن إردوغان صرح للصحفيين في مطار أنقرة قبل أن يتوجه في جولة في أفريقيا، انطلقت محطتها الأولى في الجزائر، بأن التحالف «لم يتخذ أية خطوات طلبناها».
وقال إن «الأطراف لم تتخذ بعد خطوات حاسمة بشأن خطة تدريب وتجهيز» مقاتلي الجيش السوري الحر.
وأضاف أنه «لم يتم حتى الآن اتخاذ أي من الخطوات التالية: فرض منطقة حظر طيران، وإقامة منطقة عازلة وتدريب وتجهيز» مقاتلي الجيش الحر.
وأشار إلى أن تركيا لن تغير موقفها إلا بعد الوفاء بهذه الشروط، مضيفا «بالطبع تركيا ستبقى على موقفها حتى اكتمال هذه العملية».