إيمانا من ملكنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأهمية إيجاد بدائل لاقتصاد وطننا في الأيام المقبلة غير النفط الذي يسعى الجميع بكل جهدهم لإيجاد بدائل يستغنون بها عنه، وهو كما يعرف الجميع عماد اقتصادنا بعد عون الله، وإيمانا من ملكنا المحبوب بذلك ومن منطلق حرصه على مواطنيه وإدراكه صعوبة المرحلة المقبلة التي لا يعلم ما فيها غير الواحد المعبود، ومن باب الأخذ بالأسباب، وجه بإنشاء المدن الاقتصادية في أماكن متفرقة من مملكتنا الحبيبة كأكبر دليل على الحرص والحب الذي يكنه لشعبه
ولا شك أن هذا قرار اقتصادي تنموي حيوي وذخر لقابل الأيام ومستقبل لأجيالنا الآتية من عصر النفط وخيراته ومتوجهة إلى مستقبل الاقتصاد الجديد الذي يجعل من البنية التحتية ركيزة وأساسا ومن العقول الابتكارية أداة، ومن هذا المنطلق التخطيطي الاستراتيجي نشأت فكرة المدن الاقتصادية التي بدأت نواتها بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية مرورا بالمدن الاقتصادية بنجران وعسير وليس أخيرا مدينة جازان الاقتصادية
هذه الطموحات المستقبلية لا بد أن تواكبها إعدادات إنشائية - وهي موجودة ولله الحمد على أرض الواقع- وإعدادات تدريبية تأهيلية لشبابنا الذين سيقومون بتدوير عجلة نشاط هذه المدن الاقتصادية
فهل أعددنا جامعاتنا وكليات ومراكز التدريب بالمؤسسة العامة للتعليم الفني والتقني والمعاهد الأهلية التي تشرف عليها الجهات الرسمية لهذه المرحلة المهمة التي تحتاج كثيرا من الجهد والتدريب والإعداد الجيد لشبابنا الذين سيقودون هذه المدن الاقتصادية -إن شاء الله- إلى مصاف التقدم والنمو ونكون بذلك قد نجحنا في أوجه التخطيط الإنشائي و التأهيلي؟الجواب لدى تلك الجهات التعليمية، وإن غدا لناظره لقريب