قال علماء ألمان إن المجس الأوروبي فيلة «اشتم» جزيئات عضوية تحتوي على عنصر الكربون الذي يمثل أساس الحياة على الأرض قبل أن تنفد بطاريته الأساسية ويتوقف على المذنب الذي هبط عليه.
وقالوا إنه لم يتضح بعد ما إن كانت الجزيئات تضم المركبات المعقدة التي تشكل البروتينات.
وأحد أهداف المهمة هو اكتشاف ما إن كانت المذنبات جلبت إلى الأرض مركبات أساسها الكربون ومن خلالها جاءت الحياة في نهاية الأمر.
وهبط فيلة على المذنب 67بي/تشوريوموف-جراسيمنكو بعد رحلة استغرقت عشر سنوات في الفضاء على متن سفينة الفضاء روزيتا في مهمة لكشف تفاصيل عن كيفية تطور الكواكب وربما كيفية تطور الحياة.
وحفر المجس أيضا في سطح المذنب ضمن بحثه عن جزيئات عضوية رغم أنه لم يتضح بعد ما إن كان فيلة استطاع توصيل عينة إلى (كوساك) لتحليلها.