أوضح النجم الذهبي للمنتخب القطري السابق منصور مفتاح أن بطولة الخليج الحالية التي تستضيفها الرياض ضعيفة فنياً وتفتقد إلى الإقبال الجماهيري مما يهدد نجاحها، مشيراً إلى أن الجمهور اليمني أنقذها من مصيبة كبرى معلناً استياءه الشديد من تعمد غياب لاعبي المنتخب القطري عن وسائل الإعلام معتبراً أن تكريمه على هامش البطولة أكبر دليل على نجوميته ومكانته الكبيرة في قلوب محبيه.
وأبدى حزنه الشديد على ما وصلت إليه الكرة الخليجية من تراجع واضح إلى الوراء وهو ما كشفت عنه مباريات الجولات الثلاث التي خاضتها المنتخبات الثمانية في تمهيدي البطولة والتي أثبت فيها اللاعبون أنهم لم يرتقوا بعد إلى المستوى المأمول الذي يليق ببطولة كبيرة مثل كأس الخليج التي كانت سبباً في شهرة عشرات النجوم الذين أثروا كرة القدم الخليجية والعربية والذين تفوقوا كثيراً على الجيل الحالي من اللاعبين.
وقال: الجمهور اليمني أنقذ البطولة من الفشل وضرب مثلاً رائعاً للمساندة الحقيقية لمنتخب بلاده الذي أبهر كل المتابعين للدورة بأدائه وعطائه رغم الفارق الكبير في الإمكانات والخبرات بينه وجميع المنتخبات المشاركة مبرراً وصوله إلى تلك الفورمة الفنية والنفسية والبدنية إلى جماهيره الداعمة والتي أنقذت الدورة من الفشل بتواجدها الكبير في الوقت الذي خاصمت فيه الجماهير السعودية منتخبها رغم أن البطولة وسط ديارهم.
ورشح مفتاح المنتخب السعودي إلى الفوز بالبطولة الحالية لما يملكه من خبرات كبيرة تتمثل في بعض اللاعبين الذين دأبوا على المشاركات الدولية والعالمية تفوق زملاءهم من المنتخبات الأخرى ويأتي على رأسهم سعود كريري وأسامة هوساوي وتيسير الجاسم بالإضافة إلى أن المنتخبات المتأهلة للدور قبل النهائي أصبحت كتاباً مفتوحاً أمام لوبيز وجهازه المعاون وأصبحت نقاط الضعف والقوة في الفرق الأخرى واضحة المعالم، وقال: من السهل أن يتعامل المنتخب السعودي مع كل هذه الآليات ويحقق كأس البطولة بسهولة بشرط أن يفتح المدرجات للجماهير اليمنية لتؤازره بدلاً من جماهيره الغائبة.
وأبدى مفتاح استياءه الشديد من رفض لاعبي المنتخب القطري إجراء أية مقابلات صحفية أو إعلامية خلال البطولة الحالية مؤكداً على أن النجم هو ملك للإعلام لأن الإعلام هو الذي يصنع اللاعب ويحوله إلى نجم كبير يشار له بالبنان في كل مكان ولولا الإعلام ما عرفت الجماهير اللاعب ولا زحفت خلفه لتشجعه ولا حرصت على مطاردته والتعلق به والتغني بأهدافه وببطولاته، مشيراً إلى أنه لم يتمرد يوماً على صحفي أو مذيع أو إعلامي طوال حياته الكروية الطويلة التي فاقت الـ 20 عاماً قضاها داخل المستطيل الأخضر كلاعب معروف له اسمه وتاريخه وإنجازات ما زال الجميع يتذكرها إلى الآن.
اختتم منصور حديثه لـ”مكة” قائلا: تكريمي على هامش بطولة الخليج الحالية وسط كوكبة من نجوم الكرة الخليجية هو فخر لي ولكل مواطن قطري يعشق بلاده ويحرص على رفع اسمها في المحافل الدولية وهو أيضاً رسالة واضحة لي بأنني ما زلت منصور مفتاح النجم الكبير الذي لا يستطيع أحد نسيانه مهما طال الزمن ومهما تتابعت البطولات.