يعد التسول وسيلة مقيتة تدر أرباحا على ممتهنيه، الأمر الذي دعا إلى وجود المتسولين بكثرة في العاصمة المقدسة، وخصوصا في موسمي العمرة والحج، متخذين من الإشارات المرورية والأسواق التجارية وقصور الأفراح مكانا لممارسة مهنتهم التي تدر عليهم أرباحا أغرتهم بالتخفي واستغلال ضعف الرقابة على تلك المواقع
وشكل العنصر النسائي أغلب المتسولين، وانتشر في تلك المواقع باعة جائلون مخالفون لنظام الإقامة تنوعت مبيعاتهم بين الماء والسواك والورود
«مكة» بدورها قامت بجولة على عدد من المواقع، ومنها الإشارات الرباعية بميدان الدوراق، والرباعية بشارع الحج «مدخل جبل النور»، والأخرى بالبيبان، ومجمع الأسواق التجارية بالعزيزية والعتيبية، حيث رصدت المتسولين والباعة الجائلين يحيطون بكل عابر لها سواء أكان راكبا أم ماشيا
وشهدت العاصمة المقدسة اختفاء المتسولين فترة تصحيح الأوضاع تخوفا من متابعتهم والقبض عليهم وترحيلهم لبلدانهم، ولكن سرعان ما عادوا لممارسة الظواهر السلبية
من جهته، أوضح الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة المقدم عبدالمحسن الميمان أن الحملات مستمرة لتعقب المخالفين المتسولين وتسليم الأجانب منهم لإدارة الوافدين لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم تمهيدا لترحيلهم، وتحويل المواطنين لمكافحة المتسولين بحكم الاختصاص، أما الباعة الجائلون من المواطنين يسلمون لمراكز الشرط