نشر خبر بجريدة المدينة بعددها (18818) ورد به: (وجه سمو وزير الشؤون البلدية لبحث أسباب توقف مجازر ذبح الجمال والأبقار في مكة المكرمة بعد قرار حصرها في موقع واحد حيث تزايدت شكاوى أهالي مكة المكرمة من عدم وجود أماكن نظامية لذبح الجمال والأبقار وظهور مسالخ عشوائية. وشكلت اللجنة من عدة إدارات ذات العلاقة).
مشكلة ذبح الجمال والأبقار بمكة المكرمة لم تكن مشكلة في السابق، فكانت عمليات الذبح تسير بسهولة لولا تدخل أمانة العاصمة المقدسة منذ العام الماضي بفرض إجراءات جديدة عندما منعت الذبح بالمسلخ الأهلي والرسمي بالكعكية، حيث كان الناس يذبحون بالمسلخ الأهلي دون أية فوضى أو مشكلات. ثم منع الناس من الذبح بهذا المسلخ الأهلي لأسباب غامضة ومبهمة وربما غير مبررة، وتم تحويل الناس للذبح في مواقع جديدة غير منظمة وغير مجهزة وبعيدة المسافة عن الناس. وأمانة العاصمة المقدسة متخبطة في أفكارها وإجراءاتها فقبل 5 سنوات أرادت إنشاء مسلخ بالكعكية مع الحظائر بمسافة ستمائة متر وفجأة أصبحت ستة آلاف متر، وفي ذلك الوقت انتشر مرضا حمى الضنك والوادي المتصدع فطلبت الشؤون الصحية بأن يكون هذا المسلخ خارج المدينة وتم إيقافه وإلغاؤه. ثم أرادت الأمانة بناء مسلخ للجمال والأغنام كبديل للمسلخ الأهلي بالمسفلة وذلك لضرب المستثمر الحالي ولم تنفذ المشروع لأنه غير مجد. ثم قامت ببناء مسلخ العكيشية، وهذا المسلخ داخل المنطقة السكنية والناس يشكون من هذا. ونفذ هذا المشروع لمحاربة المستثمر الحالي. ففي شهر ربيع الثاني 1435 سحب ذبح الأبقار والجمال من مسلخ المستثمر الحالي. وفي ذي القعدة 1435هـ صدر أمر من الإمارة لنقل ذبح الجمال والأبقار ولم يحدد مكان محدد، لأن الأمر قصد تخصيص موقع لصالات ذبح الجمال، رغم أن وزارة الزراعة قالت إن مرض كورونا ليس خاصا بالجمال. ونقل ذبح الجمال والأبقار إلى منطقة المعيصم أثار غضب الناس بمكة لبعد المكان عن كل الجهات الجغرافية والأمر الآخر أن المعيصم منطقة سيول وأمطار سوف تسبب كارثة. وهذا سبب أضرارا مالية بالغة على المستثمر الحالي الذي تضايقه الأمانة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
ذبح الجمال والأبقار
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
