تابعت الأخبار القائلة بأن الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد سوف يشكل إدارة مكلفة للوحدة برئاسة الأستاذ عبدالمعطي كعكي الذي أكن له كل الاحترام ولسواه الحب والتقدير، وعطفا على تاريخي الطويل في مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بمكة المكرمة كمدير للمكتب في الوقت الذي ترأس فيه الأمير خالد الفيصل الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وباعتباري من أبناء العاصمة المقدسة الذين توارثوا العشق الوحداوي عن أجدادهم عبر أكثر من نصف قرن، وعايشت إدارات متعددة منذ عهد العم كامل أزهر والعم محمد غلام والعم عبدالله عريف وإدارة الأستاذ ناصر القصبي والأساتذة عبدالوهاب الصبان وحاتم عبدالسلام وعبدالمعطي كعكي وجمال تونسي وعلي داود إلى آخر إدارة برئاسة حازم اللحياني ومساعد الزويهري وبمشاركة فعالة من عبدالله الهيج وجميع من ذكرت تربطني بهم علاقة صداقة وحب واحترام وتقدير، لذلك فإنني أتقدم باقتراح متواضع للرئيس العام لرعاية الشباب بأن يتفضل سموه بتكليف مجلس إدارة مشترك من كل من ذكرتهم والذين لا يزالون على قيد الحياة، على أن يترك للمشاركين تشكيل مجلس إدارة جديد للوحدة يكون خليطا من كل الموجودين الذين سيعقدون اجتماعا مشتركا برئاسة مدير الأندية بالرئاسة العامة في مقر النادي بالتنعيم، بهدف تشكيل إدارة مشتركة من جميع الأسماء التي ورد ذكرها وعليهم الاتفاق فيما بينهم لتشكيل إدارة جديدة تدير شؤون النادي، وتقديم الأسماء إلى سموه الكريم وهو الذي سيختار منها رئيس مجلس الإدارة ونائبه وبقية الأعضاء بعد دراسة وترشيح من الرؤساء الذين تعاقبوا على إدارة مكتب الرئاسة بمكة والرأي الأخير عند سموه.
وخلاف ذلك لن يكون هناك استقرار للوحدة بل لن يكون له مكان بين أندية الممتاز وحتى دوري الأولى سيكون تواجده به صعبا.
وإذا كان المثل يقول أهل مكة أدرى بشعابها فإنني أضيف: اسأل مجربا ولا تسأل طبيبا، وأبدي أسفي إن كنت قد تجاوزت حدودي وقدري ولكني مواطن ولدت في مكة من أبوين من تراب عاصمة الإسلام منذ عهد آدم عليه السلام وأنه من واجبي أن أقول وجهة نظري فيما يتعلق برياضة وطني بوجه عام ومسقط رأسي على وجه الخصوص.
وليعذرني سموه في مخاطبته عبر الإعلام، وليسامحني إن تجاوزت قدري فأنا إنسان أخطئ وأصيب، فإن أخطأت فأرجو السماح وإن وفقت فيما قلت وشخصت العلة وأعطيت الوصفة العلاجية فالحمد لله رب العالمين.