حسب "مُهَايِطِنا" في مهرجان (ناركم حية) في »الصويدرة«، مضارب (قيس ولبنى)، وعمتي (تُركيَّة) المربية العظيمة؛ فإن (البيز) هو: ما يقي اليد حرارة الدلة، حتى ولو كانت طاقية القهوجي!
أما »لوبيز« فهو الشماعة القادمة لإخفاقنا الرياضي؛ حيث ارتفعت الأصوات بإقالته؛ لتشغل شعب »الفقاقيع« عن أصل المشكلة، الواضح منذ »الثمانيات« الألمانية (2002) على الأقل »الأدَلِّ«؛ حين شكل ولي العهد آنذاك، ملك الشفافية/ »عبدالله بن عبدالعزيز«، لجنةً برئاسة الأمير/ »عبدالمجيد بن عبدالعزيز« ـ رحمه الله ـ رفعت توصياتها بعد عام كامل من البحث، وكان في مقدمتها: »الاحتراف وخصخصة الأندية السعودية«!
ولما استلم »عبدالله بن مساعد« »رعاية الشباب« استبشر الجميع خيراً؛ لاسيما أنه جاء متأبطاً ملف »الخصخصة«، الذي صرَّح في »صميم المديفر2012« بأنه سيكون جاهزاً نهاية العام نفسه! فراح كل من لديه ولدٌ يستعجل نضجه ليكون لاعباً محترفاً، »يشوته« ويشوت »اللي خلفوه« إلى عالم الأصفار الستة، والله الغني عن تنقيط (الإسكان قريباً)!!
ولكن يبدو أن »الفقمة البيروقراطية الطُرطبة« استقبلت سموه بحضنها المنتن، وجثمت على صدره، ورغم ضخامته فقد كان »القصيبي« أضخم! ورغم شبابه فقد كان سلفه »أشبب«! حتى »مجلس الشورى« يتساءل في قبته (وهي صدفة السلحفاة البيروقراطية الثقيلة) عن آخر أخبار »الخصخصة«؟ ويقترح (لتدشين البث التجريبي للتصفيق فقط) أن تتحول »الرئاسة« إلى »وزارة«!
لقد صُدم كل من تفاءل باستلام سموه الأمانة، بالتصريح غير المريح ولا المليح، الذي انتقد فيه ما يسمى (ميزانية) اتحاد كرة القدم، وهي مجرد (ديون) متراكمة، الله لا يعيد بحيرة »المسك«!!
مصيبة عظيمة إن كان سموه لا يعرف الفساد الإداري اللابد في كل درجٍ من »رعاية الشباب« (ونعني بالفساد: سوء التخطيط والتنفيذ، لا السرقات والاختلاسات التي لا تستطيع »نزاهههههههة« بكبرها إثباتها)! ولكن المصيبة أعظم إن كان سموه يعرف ذلك جيداً، ويلجأ إلى مثل هذه التصريحات، وكأنه (يولِّم العصابة قبل الفلقة)، كما يقول المثل النجدي (فيذا)!
ما أحرى سموه بأن يراجع توصيات »اللجنة المجيدية«، ويأتي بالعلاج الناجع فوراً، أما »التشخيص« فقد شبعنا منه وسئمناه، سواءٌ كان بمعنى: (وصف المرض)، أم بمعنى: (ابتسم... يطلع الهاشتاق أشتق)!!