أثار المقترح الذي تقدم به وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل وطالب فيه بتحويل دورة الخليج إلى بطولة أولمبية، واعتماد مشاركة بطل الدوري في بطولة الأندية الخليجية، ردود أفعال واسعة على مستوى الساحة الرياضية الخليجية، “مكة” استطلعت آراء عدد من مسؤولي الرياضة الخليجيين والإعلاميين حول مقترح الفيصل.

فكرة رائدة

  • فكرة الفيصل ذكية ونابعة من عقلية كبيرة ومتابعة للرياضة باهتمام كبير،خالد الفيصل رائد للأفكار الرياضية البناءة وفكرته تطور طبيعي للنمو الحاصل للرياضة الخليجية، ونحن بدورنا ندعم هذه الفكرة بكل ما نستطيع، أن إيجاد بطولة أولمبية تجمع جميع الألعاب أمر مهم للغاية وستصبح التجمعات كثيرة وتوحد قلوبنا وتقرب الشعوب وتتيح الفرصة لعدد كبير من الشباب المبدع أن ينثروا إبداعاتهم تحت مظلة بطولات الخليج أكثر وألا تكون مقتصرة على كرة القدم فقط، أن الرياضة اليمنية بمختلف ضروبها في تطور مستمر لذلك إذا صارت فكرة الفيصل واقعا فإن الألعاب الأولمبية اليمنية ستكون منافسا قويا ولن تقف موقف المتفرج لا سيما أن اليمن ولاد للمواهب وله مشاركات لا تنسى على النطاق الآسيوي.

رأفت الأكحلي - وزير الشباب والرياضة اليمني

اللبنة الأولى

  • «أتمنى أن تطبق هذه الفكرة على أرض الواقع ولا تهمش أو تلغى، خصوصا أن الفائدة ستعم الجميع دون استثناء ولها ثمار طيبة، والأمير خالد الفيصل غني عن التعريف فهو صاحب فكرة بطولة الخليج قبل 44 عاما وهو من أسس اللبنة الأولى لها. من ناحيته يشير رئيس الاتحاد الإماراتي يوسف السركال إلى محاولة سابقة لإقامة الألعاب المصاحبة للبطولة الخليجية لكنها فشلت في قطر والإمارات وعمان، ويرى أن فكرة الفيصل لن تحقق النجاح لإن التركيز سيكون منصبا على كرة القدم، مبينا أنه يؤيد الاقتراح الثاني الذي يقضي بوجود أنشطة ثقافية تصاحب البطولة لأن النشاط الثقافي يضيف شيئا للبطولة من الناحية التوعوية».

عبدالخالق مسعود - رئيس الاتحاد العراقي

خصوصية الدورة

  • الفكرة طبقت سابقا لكنها للأسف لم تنجح في الدورات التي تم تطبيقها فيها، وقال “على حسب علمي لم تجد النجاح المنتظر منها وبالتالي تحويل دورة الخليج إلى دورة أولمبية أعتقد أنها مسألة صعبة، وتبقى خصوصية دورة الخليج في لعبة كرة القدم، ودخول الألعاب الأخرى يجعلها عرضة للاختفاء الإعلامي والجماهيري، لإن كرة القدم هي التي تستقطب الأضواء، وزاد “حتى نحافظ على دورات الخليج يجب أن تبقى كما هي منفردة بدون الألعاب الأخرى، وفي نفس الوقت الدورة تحتاج إلى نوع من الإنعاش يعيد لها بريقها، خاصة ما شهدناه في هذه الدورة بالتحديد لإنها تراجعت بنسبة كبيرة من ناحية المتابعة الجماهيرية وأيضا من ناحية المستوى الفني في الجولة الأولى التي لم ترق إلى المستوى المطلوب، وكل هذه الأمور يجب إعادة النظر فيها حتى تعود دورة الخليج إلى الصورة المطلوبة. أما فيما يتعلق بالمقترح الآخر وهو مشاركة أبطال الدوري في بطولة أندية الخليج يقول جاسم “أعتقد أن توجه الأندية الخليجية للبطولة الآسيوية والتركيز عليها أولى لأن المستوى الخليجي ضعيف، خاصة أن البطولة يشارك فيها أصحاب المراكز المتأخرة في الدوريات الخليجية، مما جعلها تفقد كثيرا من أهدافها وغابت عنها رغبة الأندية الكبيرة للمشاركة فيها”.

محمد جاسم - صحفي بجريدة الرؤية الإماراتية

مبادرة جيدة

  • أؤيد الاقتراح بشدة ، يجب أن يكون هناك أولمبياد خليجي، وسبق أن أقيم في أكثر من دورة ولم ينجح بسبب عدم مشاركة بعض المنتخبات بفرقها الأولى، مما أعطى الأولمبياد المصغر أهمية قليلة، والآن الدور على رؤساء اللجان الأولمبية بأن يترجموا المقترح إلى واقع فعلي حتى يكون هناك أولمبياد خليجي . وفيما يتعلق بمشاركة الأندية في بطولة الخليج فأرى أن هذا الأمر لن يكون مجديا بسبب ارتباط الاندية بمشاركات آسيوية.

مبارك الوقيان - صحفي بالأنباء الكويتية

قصور إعلامي

  • فكرة الفيصل ستوسع البطولة بشكل أكبر وتخرج من اللعبة الأساسية وهي كرة القدم، كانت هناك سلبيات صاحبت التجارب السابقة في خليجي 17 و 18 و 19، لم تكن التغطية الإعلامية بالشكل المطلوب لتلك الألعاب، ولا حتى جماهيريا، لأن الجماهير تذهب لكرة القدم فقط، وهذا بشكل عام سيقلل من متعة بطولة الخليج الموجودة.

سعيد الهنداسي- صحفي بالشبيبة العمانية

في الصميم

  • حديث الأمير خالد الفيصل، كان في الصميم ومن المفترض أن تتطور هذه البطولة إلى الأفضل،علينا معالجة الأخطاء التي صاحبت الأنشطة السابقة وإدخال ألعاب أخرى ليكون هناك أولمبياد مصغر، وفيما يخص المقترح الآخر اؤيده ايضا لإعادة الهيبة إلى بطولة الأندية الخليجية.

محمد العلم - المشرف على برنامج المجلس في قناة الكأس