افتتاح مركز الغسيل الكلوي بالرياض ومرضى يطالبون بإعادتهم إلى اليمامة

استوقف عدد من مرضى الكلى أمس نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور محمد خشيم، حين هم بالخروج من مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض، عقب افتتاحه مركز الغسيل الكلوي، وإطلاق مشروع تأمين خدمات الغسيل الكلوي، وطالبوا بإعادتهم إلى مستشفى اليمامة رغم أن الأول لم يفتتح سوى قبل عام

استوقف عدد من مرضى الكلى أمس نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور محمد خشيم، حين هم بالخروج من مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض، عقب افتتاحه مركز الغسيل الكلوي، وإطلاق مشروع تأمين خدمات الغسيل الكلوي، وطالبوا بإعادتهم إلى مستشفى اليمامة رغم أن الأول لم يفتتح سوى قبل عام

الثلاثاء - 18 نوفمبر 2014

Tue - 18 Nov 2014



استوقف عدد من مرضى الكلى أمس نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور محمد خشيم، حين هم بالخروج من مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض، عقب افتتاحه مركز الغسيل الكلوي، وإطلاق مشروع تأمين خدمات الغسيل الكلوي، وطالبوا بإعادتهم إلى مستشفى اليمامة رغم أن الأول لم يفتتح سوى قبل عام.

وبرر المرضى طلبهم بسوء الخدمة المقدمة سواء من الممرضين الذين لا يجيدون استخدام الإبر ـ بحسب قولهم ـ، وسوء أسرة المستشفى، والأكل المقدم، إضافة إلى بُعد مواقف المركبات عن بوابة الدخول بعكس مستشفى اليمامة، مما حدا بالمتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني للبقاء معهم للنظر في الإشكالية.



100 مستشفى جديد



وأوضح الدكتور خشيم لـ»مكة» عقب افتتاحه مركز الغسيل الكلوي، وإطلاق مشروع تأمين خدمات الغسيل الكلوي بالتعاون مع اللجنة المركزية للكلى بوزارة الصحة في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض أمس، أنهم يعملون على ترتيب وظائف 4700 خريج من المعاهد الصحية المشمولين بالأمر الملكي خلال هذه الفترة.

وقال إن هذه المرحلة تشهد بناء أكثر من 100 مستشفى جديد وإنها ستضيف نحو 33 ألف سرير جديد في غضون خمس سنوات، وإن عدد الأسرة سيصل 73 ألفا بنهاية 1440، إضافة إلى مراكز الأسنان والمختبرات وبنوك الدم ومراكز السموم والتأهيل الطبي والتي يجري بناؤها حاليا.

وأكد الدكتور خشيم أنه من أجل أن تكون الوزارة جاهزة لتشغيل هذه المستشفيات فقد ابتعث نحو 1500 طبيب وفني إلى الخارج، إضافة إلى وجود نحو 2000 طبيب في الإيفاد الداخلي في برامج الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.



شركتان سعودية وأمريكية 



إلى ذلك قال الوكيل المساعد لشؤون المستشفيات بوزارة الصحة الدكتور عقيل الغامدي إن مشروع تأمين خدمات الغسيل الكلوي رسا على شركتين سويدية وأمريكية، ستتقاسمان العمل مناصفة.

وأضاف أن الشركتين ستعملان على إنشاء واستئجار مراكز للغسيل الكلوي موزعة على جميع المناطق والمحافظات عبر ثلاث مراحل، إضافة إلى توفير الأدوات اللازمة من تأثيث وتجهيز وتزويدها بالمعدات والمستهلكات والطاقم الطبي المتكامل وتقديم خدمات الغسيل الكلوي والوصلات الوعائية وكافة الإجراءات التشخيصية والعلاجية.

ولفت الدكتور عقيل إلى أن الهدف من مشروع تأمين خدمات الغسيل الكلوي، استيعاب الأعداد الجديدة من المرضى، والمرضى الحاليين، وتوفير سرعة ونوعية الفرص العلاجية، وتطبيق سياسات وآليات للعمل بكفاءة عالية المستوى وبجودة، إضافة إلى متابعة التطبيق بالتكنولوجيا الحديثة في الأجهزة والمستلزمات الطبية، وتحسين نوعية وجودة الأداء.

وأبان أن المشروع يهدف أيضا إلى توفير كوادر طبية وتمريضية، وخدمات مساندة مؤهلة ذات خبرة في التخصص مع تدريب الكوادر الوطنية، وتقديم كافة الخدمات العلاجية والتشخيصية من خلال هذه المراكز، ورفع مستوى الكفاءة الاقتصادية للمنشآت وزيادة القدرة التنافسية، مضيفا أنه سيتم تنفيذ هذا المشروع من خلال مراحل ثلاث.

وأبان أن المرحلة الأولى من المشروع مدتها 24 شهرا يتم التركيز فيها على المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية العالية وتنقسم إلى ثلاث مراحل فرعية، الأولى تشمل%30 من عدد المرضى خلال تسعة أشهر، والثانية %30 من أعداد المرضى خلال تسعة أشهر، والثالثة %40 من أعداد المرضى وفترتها الزمنية ستة أشهر.



49 مركزا للكلى



ونوه الدكتور عقيل إلى أن عدد المرضى المحولين خلال المرحلة الأولى بلغ 5445 مريضا، وتم تشغيل 49 مركزا للكلى، مشيرا إلى أنه وبعد التأكد من نجاح البرنامج وسير العملية العلاجية في المرحلة الأولى يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية، ومدتها 12 شهرا تقدم من خلالها الخدمة للمدن المتوسطة، وتبلغ أعداد المرضى 2340 مريضا، وتشغيل 26 مركزا للكلى، وبعد ذلك الانتقال إلى المرحلة الثالثة.

وأضاف أن المرحلة الثالثة من المشروع مدتها الزمنية 6 أشهر، يتم تقديم الخدمات فيها لبقية المراكز الطرفية والبالغة أعداد المرضى فيها 2007 مرضى، إضافة إلى تشغيل 102 مركز للكلى، لافتا إلى أن إجمالي أعداد المراكز بلغ 167 مركزا للكلى، وأن إجمالي أعداد المرضى في كافة المراكز والمراحل 9792 مريضا للغسيل الدموي، و493 مريضا للغسيل البيروتوني، مع الأخذ بالاعتبار الأعداد والزيادات السنوية بالنسبة للمرضى.