أكد مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة الدكتور صالح الدسيماني، أنه خلال الثلاث سنوات الأخيرة وجهت إنذارات لوزارة الشؤون الإسلامية، وصدرت أوامر بإخراجها من مشعر منى، كونها ليست من الجهات الخدمية، وفي هذا العام أغلق كثير من مقراتها، مبينا أن هناك 21 مركزا ستسلم إلى وزارة الحج، مضيفا أن من أسباب المشاكل بين الوزارتين تعارض الفتاوى، ولاسيما ما يخص المبيت ورمي الجمرات وغيره.
جاء ذلك أمس الأول في إثنينية الدكتور أحمد المورعي، حيث ناقش الدسيماني أمورا دينية مختلفة، منها الخلاف بين وزارة الشؤون والأوقاف وبين وزارة الحج والذي أدى إلى إغلاق كثير من مقراتها.
مساجد وهمية
وأكد الدسيماني خلال محاضرته بأن صيانة المساجد متوقفة في جميع مساجد السعودية، نظرا لطرح مشروع جديد وهو الاستمارة الموحدة للصيانة، والتي يستطيع من خلالها مدير الفرع أن يدخل على جميع بيانات المساجد، ويوضح المسجد والإمام والمؤذن والخطيب وكل ما يحتاجه المسجد.
وأبان الدسيماني أنه لوحظ أن هناك مساجد وهمية ومعطلة ومهدومة، والتي بلغ مجموعها نحو 3 آلاف مسجد، ويصرف لها رواتب للإمام والمؤذن والخادم وشركة صيانة وهي ليست موجودة في الأصل.
وحول اتجاه فاعلي الخير في بناء المساجد داخل حد الحرم على الرغم من وجود مناطق خارج الحد بلا مساجد، أوضح أن الوزارة لديها إدارة خاصة باستقبال المتبرعين، ويقومون بعرض المساجد عليهم سواء داخل حد الحرم أو خارجه، مشيرا إلى أنهم دائما ما يركزون على إقناعهم بالبناء خارج الحد، مبينا أن المتبرع عادة ما يحرص على البناء داخل الحد طمعا في الأجر.
المساجد الأهلية
وعن عدم امتثال الخطباء بالمواضيع التي ترسل لهم من الوزارة، أشار إلى أن من يخرجون عادة عن المواضيع التي ترسلها الوزارة لم يبلغوا بها، والمساجد الأهلية عادة ما يكون هناك خلل بينها وبين المراقب.
وعن آلية تعيين الخطباء في المساجد الأهلية، أبان أن النظام موحد في جميع المساجد، حيث يعرض الخطيب على اللجنة الاستشارية واللجنة الأمنية في إمارة المنطقة والوزير، ولا يعين إلا بعد موافقة هذه الجهات.
وأسف مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمكة، من عزوف القادرين على الإمامة، حيث قال: للأسف لا نجد من يتقدم لوظيفة إمام أو مؤذن إلا بسبب وجود مكافأة.
وحول ما تقدمه الوزارة للحجاج والمعتمرين أوضح أن لهم اجتماعا دوريا مع مديري الجاليات، حول ما سيقدمونه لحجاج بيت الله الحرام، ولديهم خطط وبرامج دينية وثقافية.
وبالنسبة للدعوة خارج السعودية، يقول: هذه مسؤولية الجميع وليست فقط وزارة الشؤون الإسلامية، ودائما كنت أجمع الدعاة أدعوهم إلى الاجتهاد أكثر والاعتماد على أنفسهم، وأطالب جميع من لديه اقتراح أو خطة يرى أنها تخدم الدعوة أو الأوقاف أن يتقدم بها للفرع.

