لاحظ كثير من المتابعين لبطولة الخليج 22 ومنذ اليوم الأول، عزوف الجماهير الرياضية عن حضور المباريات، وخصوصاً الجماهير السعودية، والذي توقع كثير حرصها على حضور اللقاءات، وذلك من باب عشقها للمستديرة سواء مع أنديتها أو مع المنتخب الوطني، وجميعنا شاهد مباراة الهلال وفريق سدني الأسترالي في البطولة الآسيوية والحضور الجماهيري الكبير الذي أدى إلى إغلاق بوابات الملعب قبل بداية المباراة بساعات.
أعتقد أن ضعف الإعلام لهذه البطولة ساعد كثيراً في قلة الحضور الجماهيري، حيث خلت الشوارع الرئيسية والميادين من اللوحات الإعلانية التي توحي بوجود مثل هذا الحدث الهام.
كما أن عدم قناعة الجماهير الرياضية بالجهاز الفني للمنتخب بقيادة الإسباني لوبيز كارو وإصرار الاتحاد السعودي لكرة القدم عليه، رغم تخبطاته الواضحة سواء في المباريات الودية أو الرسمية، بشهادة النقاد الرياضيين أو المحللين في القنوات الفضائية الرياضية، ساعدت وبشكل كبير في العزوف الجماهيري.
رغم فتح بوابات الملعب والدخول المجاني لمشاهدة المباريات، إلا أن المدرجات ما زالت غير ما تعودنا عليه من جماهير أندية الرياض.
والسؤال الذي يطرح نفسه، لو أن البطولة لم تنتقل من جدة إلى الرياض هل كان سيكون حال المدرجات بهذا الشكل؟
الشكر كل الشكر لكل من ساهم في نقل البطولة الخليجية من جدة إلى الرياض، بحجة قلة الملاعب، وأرجو أن يستمتعوا بمشاهدة مباريات البطولة بدون مضايقات.
الجماهير وخليجي 22
عبدالرشيد التركستاني2 دقائق للقراءة

حجم الخط
