*عطفاً على الشائعة التي انتشرت مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي والتي أفادت بأن مجلس الشورى قد رفع الحظر بالتوصية على السماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية بشروط خاصة، فإن هذه الإشاعة قد نفاها المتحدث الرسمي باسم المجلس وذكر أن الخبر احتوى معلومات خاطئة. ومع أن الإشاعة تم نفيها، إلا أنها تعتبر فكرة حسنة للبدء حقاً في تطبيق القرار، حيثُ إن أغلب مشاكل مواصلات المرأة تتعلق بفترات الدوام الرسمي والسماح لها بالقيادة قبل الساعة الثامنة مساءً سيقطع دابر الشك بالمشكلات الليلية، وسيكون بداية جيدة إن تمت دراسة الموضوع جيداً. ومع أن الخبر احتوى معلومات غريبة (كالسماح لها بالقيادة بدون مكياج)، إلا أن بعض مفرداته الأخرى كتحديد سن قانونية للقيادة يعتبر أمراً مهماً وهو الذي اقترحت فيه الإشاعة أن يكون سن ثلاثين بحد أدنى.
* الأنظمة الالكترونية المعتمدة للتواصل مع أغلب الوزارات الحكومية والتي يتم وضعها تحت بند (للتواصل معنا) في بعض المواقع الالكترونية التابعة للوزارات والمؤسسات، جميعها مجرد مظهرٍ شكلي لا علاقة له بالتواصل أو الواقع. والأمر سيان بالنسبة للهواتف للتواصل المباشر والتي تكون برد المجيب الآلي والتي لا يجيب عليها أحد أبداً. ولحل المشكلة فإن النظام المفترض أن يتم تطبيقه في المواقع الهامة، التي يكثر الطلب عليها (كنظام أبشر الجديد) أن يتم وضع صندوق محادثة آلية (تشات) ويتم تخصيص موظفين وموظفات على مدار الساعة للإجابة على الاستفسارات جميعها. بالإضافة إلى أن يتم تخصيص اسم مستخدم على موقع تواصل الفيديو الشهير المسمى سكايب، من أجل إضافة المستخدمين عليه والتواصل معهم.