• لا يمكن التنبؤ بالبطل في الانسخة الحالية لخليجي 22 ، لأنه ليس هناك فريق يملك فارقا فنيا كبيرا يرشحه عن غيره، فالترشيحات متفاوتة المستويات متقاربة بين معظم المنتخبات حتى ما قبل الجولة الأخيرة.
• لكن المنتخب السعودي (غير معذور) في التفريط باللقب خصوصا أنه يمتلك تاريخا فنيا مشرفا وثقلا كبيرا من خلال الحصول على كأس آسيا ثلاث مرات والتأهل لكأس العالم أربع مرات، ولا يوجد منتخب في الخليج يمتلك هذا الإرث التاريخي غير الأخضر السعودي.
• بيد أن الأخضر ومن بعد الوصول إلى نهائي كأس آسيا 2007 فقد (هيبته) التي كانت تميزه عن غيره ولم يعد مخيفا كما كان حتى وهو يلعب على أرضه وبين جماهيره.
• في اللقاء الأول أمام قطر غابت الجماهير لكنها عادت أمام البحرين بشكل أفضل بعد دعوات واستجداءات ودخول مجاني واليوم أمام اليمن من المفترض أن يكون الحضور بشكل أكبر فالتأهل لم يحسم بعد ومنتخب اليمن أصبح يملك ثقة وما زال يملك حظوظا في التأهل إن انتصر وخسرت قطر، وإذا اجتمع الجمهور السعودي مع الجمهور اليمني فستكون أكثر مباراة جماهيرية في البطولة خاصة إذا سُمح للفريق الضيف بنسبة أكبر في المدرجات.
• وإذا كان منتخب اليمن سابقا يبتعد فنيا عن المنتخبات المشاركة فاليوم قلل الفجوة واستطاع أن يقترب أكثر من أشقائه ومدربه ميروسلاف سكوب بات مطلبا والعين عليه.
• مدرب منتخب قطر جمال بلماضي نال الإشادات قبل البطولة بسبب نتائجه الجيدة في المباريات الودية فازوا على كوريا الشمالية وأستراليا ولبنان وأوزبكستان لكنه تعثر أمام اليمن في مباراة الـ 100 دقيقة وقال إن مدرب اليمن قتل متعة كرة القدم وذلك لتعويض إخفاقه هذا ليس مبررا مقبولا.
• فالتكتيك الدفاعي جزء مهم من كرة القدم وسكوب ليس بأفضل من هيريرا وريهاجل ومورينيو .
• منتخب البحرين أصاب في قراره بإقالة المدرب عطفا على مستواه السيئ، حتى لو خسر مرجان عيد المباراة الأخيرة.
• منتخب قطر قد يعود بعد البحرين قويا فهو في سنة 2014 أثبت أنه فريق مستعد بشكل جيد.
• بالنسبة للإمارات فالفريق هو الأفضل جماعيا وانسجاما لكن نتائجه لم تعكس قدراته!.
• العراق كان غير محظوظ أولا بإصابة يونس محمود ثم بأخطاء الحكم أمام الكويت هو يمتلك عناصر جيدة لكنه يحتاج وقتا أكثر لتنشيط الفريق فنيا.
• الكويت يلعب بروح وخاصية أكثر في بطولات الخليج فهذه بطولته المعتادة، من الممكن أن تكسب الكويت بنتيجة كبيرة في كأس آسيا مثلا لكن في كأس الخليج الوضع يختلف والكويت أخطر إنها (الخاصية)!.

