مضت ثلاثة أشهر على الإنذار الذي وجهته وزارة النقل لمقاول الطريق الدائري بالمنطقة الشرقية، دون أن تظهر أي مؤشرات على تحسن الأداء، وبقي على مهلة الوزارة للمقاول التي أعلنها مدير عام الطرق بالمنطقة الشرقية المهندس أحمد اليامي في لقاء الثلاثاء الماضي بغرفة الشرقية ثلاثة أشهر أخرى ينتظر أن يرفع بعدها للوزارة بما تم إنجازه من المشروع وأسباب التأخر في التسليم، خاصة بعد إزالة العقبات التي كانت تعترض المشروع المتعلقة بملكيات الأراضي والعقارات وطريق السكك الحديدية، ولم يعد هناك ما يبرر تأخر التسليم.
ووصف اليامي، في تصريح لـ»مكة»، أداء مقاول الطريق الدائري بالبطء الشديد، معتبرا ذلك إضرارا بمصالح الدولة والمواطنين، لافتا إلى أن العمل في الطريق الساحلي يسير بشكل أفضل حاليا بعد معالجة الإشكالات المتعلقة بالملكيات، متوقعا تسليم المشروع في غضون الأشهر القليلة القادمة.
وقال إن مشروع طريق الجبيل - القصيم السريع، الذي خصصت له ثلاثة مليارات ريال، لم يبدأ العمل به حتى الآن لأسباب تقنية، مشيرا إلى أن معالجة هذه الإشكالية لن تطول.
وأكد أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا لهذا الطريق الذي تعتبره حيويا، لافتا إلى الانتهاء من الجزء الذي ينطلق من منطقة القصيم الذي يبلغ طوله 90 كيلومترا، قائلا إن هذا الطريق سيخلص طريق الدمام - الرياض من الاختناقات المرورية، وسيختصر مئات الكيلومترات في ربط المحافظات الشمالية من الشرقية مباشرة بالقصيم والمناطق الوسطى والشمالية والغربية، كما سيخدم الميناء الجاف المزمع إنشاؤه بين الدمام والجبيل.
وأضاف أن لجنة السلامة المرورية التي تشترك في عضويتها إدارة الطرق، تجري دراسة شاملة عن حركة الشاحنات لإيجاد حلول مناسبة للازدحام المروري خاصة داخل المدن، وذلك بحجز الشاحنات في مواقف خاصة خلال أوقات الذروة.