يشرف أكثر من 27 ألفا ما بين ملاحظين ومراقبين على الدور الأول من الانتخابات الرئاسية التونسية المقررة الأحد المقبل، وفقا لعضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لمياء الزرقوني.
وكان العدد نفسه تقريبا تابع عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 26 من الشهر الماضي.
غير أنه في الانتخابات المقبلة، طالبت المنظمات الدولية بزيادة عدد ملاحظيها المنتشرين على أكثر من 10 آلاف مكتب اقتراع في 33 دائرة انتخابية في الخارج وداخل تونس، وفقا لعضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لمياء الزرقوني.
وتوزع الملاحظون التونسيون على 14 جمعية غير حكومية أما الأجانب فينتمون لـ9 جمعيات ومؤسسات عربية وأمريكية وأوروبية، بينها بعثة الاتحاد الأوروبي (100 ملاحظ)، ومركز كارتر بالولايات المتحدة (70 ملاحظا) والمعهد القومي للديمقراطية بالولايات المتحدة (50 ملاحظا) وبعثة الجامعة العربية (21 ملاحظا) والاتحاد الأفريقي (60 ملاحظا).
أما الجمعيات التونسية فتتصدرها جمعية «مراقبون» ( 3015 ملاحظا) ثم الجمعية التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات «عتيد» (1764 ملاحظا) والقطب المدني للتنمية وحقوق الإنسان (952 ملاحظا) وجمعية «أنا يقظ» (150 ملاحظا).