أكد مصدر في حزب التجمع اليمني للإصلاح اغتيال قيادي في الحزب أمس بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته، في تعز وسط البلاد.
وأوضح مصدر محلي في حديث لـ”مكة” أن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة القيادي صادق منصور بجولة المسبح بتعز ما أدى إلى مقتله على الفور.
وفي سياق آخر أثار قرار الإمارات ضم الحوثيين “جماعة أنصار الله” لقائمة المنظمات الإرهابية حفيظة بعض القوى السياسية اليمنية للتنصل من مواقفها من دعم الجماعة، إذ دخل حزب المؤتمر الشعبي العام في دوامة الاتهامات المتبادلة بين جناح الرئيس السابق علي صالح وجناح الرئيس عبدربه هادي وبدأت عملية التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات بالخيانة في مساعدة الحوثي على سقوط صنعاء، حيث اتهم جناح صالح الرئيس هادي بالتواطؤ ومساعدة الحوثيين الذين أسقطوا صنعاء وعمران، وهي الاتهامات التي سبق أن نفتها السلطات اليمنية مرارا.
ونقل موقع الحزب ليلة أمس عن مسؤول بالحزب أن الدلائل والتصريحات كلها توضح أن الحوثيين أسقطوا حاشد والخمري وبعدهما صنعاء وأمانة العاصمة وبعض المحافظات بمساعدة وتواطؤ من هادي ووزير دفاعه السابق محمد ناصر الحسني، مستشهدا بما قال إنها “تصريحات الرئيس هادي في اجتماعه الاثنين بقيادات وزارة الدفاع حيث قال إن أنصار الله هم شركاء ولا بد من العمل من أجل تطبيع الأوضاع.
هذا، وقد نفى مصدر رئاسي صحة الإشاعات المتداولة عن نقل الرئيس عبدربه منصور هادي إلى مستشفى العرضي، ذاكرا أن تلك الأنباء عارية عن الصحة وأن هادي يمارس نشاطه المعتاد وصحته جيدة.
إلى ذلك، بين الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أن مجلس الوزراء سيواصل في اجتماعه الأسبوعي اليوم مناقشة مشروع البرنامج العام للحكومة الذي يفترض أن يقدم لمجلس النواب خلال شهر من تاريخ تشكيل الحكومة وفق اتفاق السلم والشراكة.

صادق منصور:

  • - من مواليد عزلة الأفيوش بإب
  • - الأمين العام المساعد لحزب التجمع اليمني للإصلاح في تعز
  • - مُعلم في التربية والتعليم
  • - من أبرز الحقوقيين والسياسيين في تعز
  • - كان يتوارى عن وسائل الإعلام