يواجه سكان الشقق السكنية القريبة من استاد الأمير فيصل بن فهد “الملز” أوقاتا عصيبة أثناء مباريات المجموعة الثانية في دورة الخليج “22” نظرا لامتلاء السيارات حول المواقف الخاصة بالعمائر السكنية، فإذا أراد أحد سكانها الخروج لغرض ما سيجد سيارته محاصرة من كل اتجاه ولن يستطيع الخروج، كما أن صاحب العقار عندما يكون في الخارج قبل المباراة لا يمكنه أن يعود إلا بعد انتهائها بوقت طويل.
وتحدث أسامة محمد أحد القاطنين بالقرب من الملعب قائلا: عندما أسمع عن قرب مباراة جماهيرية أضطر للخروج منذ الظهيرة لبيت والدي وأقضي الليلة كاملة هناك ثم أعود لشقتي، وهذا الأمر متعب للغاية، وأتمنى أن يجد مسؤولو الملعب حلولا لكي نرتاح، وأكد أنه سيمهل نفسه ستة أشهر وإذا لم يتحسن الحال فسوف أرحل إلى مكان آخر أجد فيه الراحة المفقودة، وأنصح الجميع بعدم المخاطرة والسكن بالقرب من الملاعب والأندية.
بينما ذكر أحد رجال المرور “فضل عدم ذكر اسمه” أنه يتضايق لحال السكان فلذلك يحرر المخالفات بدون تردد للمخالفين، خصوصا من يحجز سيارات أخرى نتيجة وقوفه الخاطئ، وقال شاهدت أحدهم وقد احتجز ثلاث سيارات، وهذا أمر مؤسف، موجها رسالة للمشجعين قال فيها شجعوا وافرحوا ولكن لا تضايقوا أحدأ فلك أن تتخيل أن أحد سكان العمارة احتاج للذهاب إلى المستشفى في أمر طارئ ولم يستطع بسبب الوقوف الخاطئ.
يذكر أن الحفريات القائمة في أجزاء كبيرة من الساحة الخارجية للملعب ساهمت في زيادة حالات المضايقة والاختناقات المرورية حول الملعب، وحتى حافلات اللاعبين واجهت صعوبة أثناء دخولها وخروجها.
جماهير الخليجية والحفريات يزعجون سكان الملز
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
