انتهت الأزمة الخليجية على خير وبانت معالم طريق الرجوع إلى سابق العهد بين الإخوة، وهي نهاية ضايقت الكثير من مرتزقة الإعلام ممن كانوا ينفخون في نار الخلاف ويسوقون للأكاذيب على أمل أن تزداد الأزمة توترا، فأمثال هؤلاء اعتادوا على التكاثر حول الأزمات حيث يقتاتون عليها ومنها، ولهذا فهم يسعون بكل ما أوتوا من قوة أن يزيدوا الفتيل اشتعالا، ولكن هذه المرة جرت الرياح بما لم تشته سفنهم، فكانت لهم الخيبة والندامة وعادوا إلى جحورهم مخذولين، ولكن كعادتهم لن يبتعدوا، فهم على أهبة الاستعداد للعودة للنفخ في رماد الأزمات متى ما بانت علامات الخلاف، فهذه مهنتهم وباب رزقهم.
نتمنى لدول الخليج التوفيق بما يضمن لشعوبها العز والكرامة والمستقبل المشرق، ويكفيهم شر مرتزقة الإعلام الأصفر ومن عاونهم.

