في فترة تصحيح الأوضاع التي كانت حامية الوطيس وقبل انتهاء مدة التصحيح والتي كان المأمول أن تكون بلسما لمن كانت لهم مشكلات إقامة غير قانونية ليكونوا يدا مساندة في التنمية والازدهار والرقي والعطاء للوطن الذي وفر سبل العيش والرفاهية والأمان بفضل من الله ثم بجهود القيادة الحكيمة، أقول: رغم ذلك فإن هناك من العقبات ما يواجهه البعض من الإخوة المقيمين من عدم مرونة بعض أنظمة الجوازات والتي يمكن تجاوزها بضغطة زر على جهاز الحاسب أو بجرة قلم من مسؤول يمكن أن يزيل معاناة شخص وتفريج كربته، ومن ذلك حالة اطلعت عليها شخصيا مستغربا من صرامة وعدم مرونة نظام الجوازات لتلك الحالة لسيدة قدمت مرافقة لوالدتها بتأشيرة عمرة قبل 40 عاما! نعم أربعين عاما! حيث رفعت خطابا لسمو وزير الداخلية حيث قيدت بالرقم 96483 بتاريخ 7 شوال 1434 هـ وبرقم وارد للوزارة 113445 ثم أصدرت إلى المديرية العامة للجوازات بالرقم 81353 في 21 شوال 1434 والتي أصدرتها بدورها إلى مدير جوازات الرياض لتحال إلى إدارة الوافدين بالرقم 30076 ثم أخيرا للمتابعة والزيارة بالرقم 13593 والتي أفادت بعدم الموافقة على الطلب! ورغم أن القاصي والداني في العالم يعلم بالأمر السامي بفترة تصحيح الأوضاع لمن أكمل خمس سنوات فأكثر في السعودية إلا أن جواب إدارة الوافدين في الرياض جاء كالصاعقة لعدم قبول تصحيح وضع السيدة التي أكملت 40 سنة!