أضع أمامك هذه الحادثة التي وقعت لإنسانة محترمة وهي دكتورة ومعروفة بالمجتمع.
(بداية القصة أنه عند وصولنا على الخطوط السعودية من إسطنبول إلى جدة، الساعة الثامنة مساء رحلة 256 يوم الاثنين 10 نوفمبر 2014م ومعنا كذا طائرة “نازلة”، عند الدخول كان هناك شخص يؤشر بيده: السعوديون من هنا.. المقيمون من هناك، وعند دور المقيمين عشرات الناس، وعند دور السعوديين صفان صغيران لا يتجاوزا العشرين شخصا، استأذنت وقلت لهم أنا عندي عمل غداً وكلمت شخصا بالجوازات معكم ولو سمحتوا أريد الذهاب لدور الإخوة السعوديين، وذهبت إلى دور السعوديين وعندما اقترب دوري لختم الجواز إذا به يأتي ويطلب من العسكري عدم ختم الجواز ويشير لي بتشهير ويأتي بعسكري يأمرني بالعودة وبأسلوب سيئ فحادثت شخصا آخر وطلبت المشرف وبعد فترة جاءني المشرف وطلبت منه معرفة من هم؟ وقال: “نحن موضوعين هنا بأمر الوزير”! وبعدها ذهبت لدور المقيمين، وبعد وقت طويل ودور السعوديين لا أحد عنده فتح شخص منهم المجال وأخذ عددا من الأخوة الأفارقة لصفين دور السعوديين! وكانت أمامي أخت فبدأت تناقشه واحتدم النقاش بينهما وعلت الأصوات تسأله لماذا تدخل هؤلاء ونحن لا؟ وإذا هذا النظام فلماذا لا تطبقونه على الجميع؟ وخرج شخص من غرفته من الجوازات بزيهم المعهود والذي اعتدنا نشمية وشهامة الرجال دون عن باقي مطارات العالم، وقالوا له خذ الأخت التي تكلمت وأشاروا علي وكنت قد وصلت الكاونتر وأمام الأخ الذي سيختم لي وأوقفوه وبتشهير وأتوا بنا إلى مكتب ضابط الجوازات وبقينا بين أخذ وصد قرابة ساعة وطلبوا أن يفتح محضر وتأتي الشرطة وقلت لهم ما ذنبي قالوا: أنت لازم كنت توقفي المرأة وتسكتيها!.)
أضع هذه الحادثة لفهم واستيعاب سلوكيات بعض الأفراد الذين يستقبلون ضيوف بلادنا ومثل هذه الحوادث والانفعالات المتسرعة من بعض الأفراد تسيء لجهاز الجوازات. يجب أن نحترم ونقدر كل الوافدين الذين قدموا وجاؤوا لخدمة هذا الوطن العزيز، لهم فضل واحترام وتقدير هكذا نريد لهم.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
[email protected]

