بلغ حجم صادرات ألمانيا للسعودية 25 ضعف حجم صادرات السعودية إليها وفق إحصاءات 2013، على حد ما خلصت إليه ورشة عمل نظمتها غرفة الشرقية أمس بعنوان “التصدير إلى ألمانيا”، أكدت أن لدى السعودية فرصا واسعة لتسويق منتجاتها بألمانيا، بما في ذلك مكونات السيارات والكيماويات والمنتجات المعدنية، بما يقلص الفجوة الحاصلة بالميزان التجاري بين البلدين.
وقدم ممثلا مكتب الاتصال الألماني السعودي للشؤون الاقتصادية العربية، أندرياس هيرجينروثير، وجانلوتز مولر، خلال الورشة عروضا ناقشت الوسائل المتاحة للشركات السعودية بالسوق الألمانية، فيما ركز القانوني الألماني، أولفجريجور شولتز، على الجوانب القانونية لدخول السوق الألمانية.
وتم خلالها استعراض تجربة الشركة الكيميائية للميثانول (كيمانول) في تصدير منتجاتها للأسواق الألمانية، خاصة مادة DMF، والتي تستخدم في تصنيع الأدوية.
وقال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية، عبدالمحسن الفرج: أمام السعودية فرص كثيرة بالأسواق الألمانية، خاصة مع وصول منتجاتها لمستويات عالمية، مشيرا إلى أن التكنولوجيا والمنتجات الألمانية تحظى بشعبية كبيرة بالسوق السعودي، حيث يعمل بالمملكة حاليا 700 شركة ألمانية تبلغ استثماراتها المجتمعة وفقا للهيئة العامة للاستثمار 8 مليارات دولار.
الواردات السعودية 25 ضعف الصادرات لألمانيا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
