أصبح العماني فرحان الفرحان أحد أهم علامات بطولات الخليج العربي، فما إن يأتي ذكر بطولات الخليج حتى يأتي اسمه مقترنا ببطولة الخليج السادسة 1982 التي أقيمت بالإمارات العربية المتحدة، فمنذ ذلك العام لم ينقطع (أبوهاني) عن بطولات الخليج، باستثناء البطولة الـ 20 التي أقيمت باليمن، والتي غاب عنها لظروفه الخاصة.
يقول فرحان لـ”مكة”: حضرت 16 بطولة، رافقت فيها منتخب بلادي عمان، وعشت معه أجمل اللحظات، خاصة حينما أحرز البطولة الـ 19 التي أقيمت بعمان بعد أن حصل على المركز الثالث في خليجي17 بقطر، والوصافة في بطولة خليجي 18 بالإمارات.
ويحمل فرحان الفرحان أجمل الذكريات عن خليجي 10 التي أقيمت في فبراير 1990، وقال: لا يمكن أن أنسى هذه البطولة ما حييت، ولم تغب عن ناظري.
وعن أسباب ذلك أجاب: في يوم الافتتاح تعرض كرسيّ المتحرك للكسر عندما كنت أسير في الطريق لحضور حفل الافتتاح الذي تم بتشريف أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح وولي العهد الشيخ سعد العبدالله الصباح رحمهما الله، وعلى الفور اتجهت للصيدلية واشتريت كرسيا جديدا للحاق بحفل الافتتاح الذي جرى في طقس بارد نسبيا.
وعندما سمع الشهيد فهد الأحمد ـ رحمه الله ـ بالخبر قام بتعويضي ماليا، ومنذ ذلك العام وحتى هذه البطولة الحالية ما زلت أحتفظ بهذا الكرسي الغالي، وما زلت متمسكا به، رغم الاعتلال الذي أصابه، حيث أكمل عامه الـ 24 عاما.
وعمن يتكفل بحضوره لبطولات الخليج أجاب المشجع العماني الذي يعرفه كل أبناء الخليج: أحضر على حسابي الخاص، والآن أسكن بحي البطحاء وسط الرياض، والذي أجد فيه صعوبة الدخول إليه لعدم توفر سلالم خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وأجد صعوبة في التنقل من وإلى الملعب، لأن منطقة البطحاء مكتظة بالحركة المرورية.
ويتطلع الفرحان إلى السفر لأستراليا لمؤازرة منتخب بلاده في بطولة أمم آسيا 2015 كأول بطولة يحضرها خارج إطار البطولات الخليجية.
ويعتبر فرحان الفرحان الثلاثي، الأمير فيصل بن فهد، والشيخ فهد الأحمد ـ رحمهما الله، والشيخ عيسى بن راشد ــ أطال الله في عمره ــ أبرز الشخصيات الرياضية الخليجية، وقال عن الأمير فيصل بن فهد: كان رمزا غير عادي سكن قلوب الجميع.
وعن الشهيد فهد الأحمد قال: يعجز اللسان عن وصفه.
وأرى في ابنه الشيخ أحمد الفهد الكثير من سماته.
وعن الشيخ عيسى بن راشد قال عنه: هو أب وأخ كبير بالنسبة لي ولكل الرياضيين الخليجيين.
وعن اللاعبين الذين ما زال يحتفظ بصداقتهم حتى يومنا هذا أجاب: ما زلت أحتفظ بصداقتي مع المهاجم الدولي هاني الضابط.
وناشد عدد من مشجعي المنتخبات الخليجية اللجنة المنظمة لبطولة خليجي 22 بإدراج المشجع العماني فرحان الفرحان ضمن إسكان بعثة منتخب بلاده بفندق ماريوت الرياض (5 نجوم)، نظرا لصعوبة سكنه الحالي بحي البطحاء الذي يفتقد لأبسط حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي يقع في عمق الرياض وسط منطقة عمل وتجارة مكتظة بالعمالة الأجنبية، حيث يجد (أبوهاني) صعوبة بالغة في التنقل لمؤازرة منتخب بلاده.

