عادت مجموعة من إشكالات القصيدة إلى أذهان المثقفين الذين وجدوا أنفسهم أمام حالات شعرية متعددة ومتجددة، كالغموض، والوجودية، والذاتية، وذلك في الأمسية التي أقامها منتدى الشباب الإبداعي بالنادي الأدبي بالرياض مساء أمس الأول، وأدارها أحمد المالكي بمشاركة الشعراء زين العابدين الضبيبي، وعلي الدندن، والشاعرة سناء ناصر.
أخذت تجربة الشاعر اليمني الضبيبي شكلا تراثيا بمضمون حداثي مع توظيف مقنن للمفردة اليومية ولغة الشارع، وقال: حين أقترب من الناس تقترب القصيدة مني، وقدم عدة نصوص منها: جهات التيه، في البال، الباص.
وقدم الدندن تجربة تستحضر التأمل الوجودي في الذات مع إعادة إنتاج مفاهيم متعارف عليها في ظل حضور لغوي كثيف ومقاربات موضوعية متعددة.
أما الشاعرة سناء ناصر، قدمت نصوصا منها: مسودة في البحر، على مهل، عن الحياة، وهي من جديد تجربتها التي تتسم بانفتاح على النص الإنساني مع حضور البعد الفلسفي.
وخلال النقاش الذي دار على ضفاف الأمسية رأى بعض الحضور أن المبالغة في الترميز كانت مشكلة بعض النصوص، وأن الاشتغال على الشكل كان أوضح من العمل على المعنى.