أعلن بيت التمويل الخليجي عن تغير كبير في هيكليته وتحوله من مؤسسة مالية مصرفية إلى مجموعة مالية مصرفية، تضم العديد من الشركات المنضوية تحتها بحكم أصول تقدر بملياري دولار، وتبني استراتيجية جديدة تعتمد على فوائد أقل ومخاطرة أقل والنية لإدراج أسهم المجموعة في بورصة السعودية.
وقال رئيس مجلس الإدارة الدكتور أحمد المطوع في المنامة أمس، إن البنك يجري تحولا استثنائيا على مستوى الاستراتيجية في العمل، حيث ينتقل من كونه بنكا استمثاريا إلى مجموعة مالية، موضحا أن التغير الذي نشأ منذ عام هو تغير في المساهمين الرئيسين في المجموعة، إذ تم ضم مساهمين جدد وضخ 170 مليون دولار برأس المال، كما أن إجمالي الديون لا يتعدى 230 مليون دولار.
وأكد المطوع أن المجموعة ستضم مصارف تجارية ومؤسسات مالية لإدارة الأصول وإدارة الثروات وشركات تطوير عقاري وشركات صناعية.
وأشار إلى أن المجموعة لديها الآن العديد من المشاريع التنموية والعقارية في البحرين وتونس ومراكش ودبي والهند، وتأجيل العمل في مناطق الربيع العربي مثل سوريا وليبيا.
وأوضح المطوع أن المجموعة تسعى لإدراج أسمها في سوق الأسهم السعودية ولكنها تواجه صعوبة في ذلك، وقال إن التنافس في السعودية كبير ولكن لدينا استراتيجية لدخول السوق السعودية، وندرس الآن عدة فرص في المملكة، واستراتيجيتنا الجديدة هي اختراق السوق السعودية بأي شكل، لا سيما أن محاولة الاستحواذ على مؤسسات مالية بالمملكة لم تتكلل بالنجاح، علما أن المجموعة حققت نتائج مالية قدرها 16 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الحالي.
التمويل الخليجي يبحث الاستثمار في المملكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
